عين الحدث
وزير العدل الدكتور مظهر الويس إن الدولة السورية طالبت بشكل رسمي بضرورة تسليم بشار الأسد وكل المتورطين معه بجرائم وانتهاكات، مؤكداً أن هذا الملف يتم التعامل معه وفق مسار قانوني واضح. الجيش الأردني يُحبط تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة إلكترونياً على الحدود مع سوريا غرفة تجارة دمشق تنتقد قرار "المناقلة" في المنافذ الحدودية وتحذر من ارتفاع التكاليف وتأثيرها على الأسواق 14 دولة عربية وإسلامية بينها سوريا تُدين تصريحات سفير واشنطن في إسرائيل حول “الحق التوراتي” بالسيادة على أراضٍ عربية درعا:أصدر القيادي السابق في اللواء الثامن أحمد العودة بياناً مصوّراً كشف فيه تفاصيل الحادثة الأخيرة في مدينة بصرى الشام بريف درعا الشرقي، موضحاً أن الاشتباك بدأ بعد وصول مجموعة من الشبان إلى محيط منزله وهم يحملون أسلحة، ما أدى إلى تطور الموقف إلى تبادل إطلاق نار. درعا: أصدرت عشيرة المقداد في مدينة بصرى الشام بياناً أكدت فيه أنه تم أخذ أحمد العودة ونفيه نهائياً خارج المنطقة “درءاً للفتنة وحفاظاً على السلم الأهلي”.
يشكّل الجولان إحدى القضايا المركزية في الصراع العربي الإسرائيلي منذ عام 1967، غير أن حضوره في الأدبيات السياسية والإعلامية ظلّ في الغالب محصورًا في بعده الجيوسياسي والاستراتيجي، فقد ارتبط اسمه بمفاهيم الاحتلال والضم وقرارات مجلس الأمن والتحولات العسكرية، بينما تراجع الاهتمام بدراسته بوصفه فضاءً اجتماعيًا وتاريخيًا متكاملًا. تسعى هذه المقالة إلى مساءلة هذا الاختزال، وطرح إشكالية مفادها: هل أُنتجت معرفة متوازنة عن الجولان كمجتمع، أم أن الخطاب السياسي طغى على المقاربة الاجتماعية؟ منذ أحداث عام 1967 وما تبعها من تحولات إقليمية، أصبح الجولان يُقرأ أساسًا من زاوية موقعه الاستراتيجي المطلّ على شمال فلسطين ودمشق، وقد عزّز هذا التصوّر ارتباطه بأحداث كبرى مثل حرب الأيام الستة، وما أعقبها من ترتيبات عسكرية وخطوط وقف إطلاق النار. هذا التركيز رغم وجاهته السياسية، أسّس لنمط من المعرفة يُعلي من شأن الأرض بوصفها موقعًا عسكريًا، ويُهمِل الأرض بوصفها حاضنةً لمجتمعٍ قائم. وبهذا المعنى تحوّل الجولان إلى موضوع في دراسات الأمن الإقليمي أكثر منه موضوعًا في علم الاجتماع التاريخي.

اشترك بالنشرة الاخبارية

Subscription Form
Scroll to Top