عين الحدث
كشفت التحقيقات الجارية في ملف المفقودين بمحافظة القنيطرة عن موقع يضم رفات بشرية داخل مقر اللواء 90 في ريف المحافظة، وذلك في تطور جديد لقضية المفقودين الذين اختفوا خلال سنوات الثورة السورية. كشفت التحقيقات الجارية في ملف المفقودين بمحافظة القنيطرة عن موقع يضم رفات بشرية داخل مقر اللواء 90 في ريف المحافظة، وذلك في تطور جديد لقضية المفقودين الذين اختفوا خلال سنوات الثورة السورية. الشرع: سوريا تسير في المسار الصحيح وفق الأرقام، رغم أنها تمر بمرحلة ترميم الجراح، ونأمل أن نكون عند حسن ظن شعبنا. الشرع: نحن نمدّ أيدينا يومياً إلى لبنان، والوضع السوري لديه أدوات كثيرة للتأثير الإيجابي داخل لبنان، لكن هذا يعتمد على التوافق اللبناني بالدرجة الأولى، وسوريا يهمها أمن واستقرار لبنان وأي خلل في لبنان يؤثر على سوريا والعكس صحيح. الشرع: الأزمة في لبنان كبيرة وهناك انغلاق في الحلول السياسية، وسوريا تطرح مقاربة مختلفة للحل، ولكن الأهم أولاً هو وقف الحرب والقصف. الشرع: أي دولة تمتلك قوى عسكرية خارج إرادة الدولة ومؤسساتها تكون “مستعصية على البناء والتطور الشرع: سوريا تولي أهمية كبيرة لأمن واستقرار لبنان، باعتبار أن استقراره يرتبط بشكل مباشر بأمن واستقرار سوريا
في مثل هذا اليوم من الحادي والعشرين من حزيران عام 2012، سجّل العميد الطيار حسن الحمادة واحدة من أكثر اللحظات رسوخًا في ذاكرة السوريين، حين اتخذ قراره الأصعب والأكثر جرأة في مسيرته العسكرية، فقاد طائرته المقاتلة من طراز ميغ-21 في إقلاع لم يكن يشبه أي طلعة جوية نفذها خلال سنوات خدمته، إذ لم يكن الهدف تنفيذ مهمة قتالية أو تدريبية، بل كان الهروب من المشاركة في قصف المدنيين، والانحياز إلى ضميره وإلى شعبه، في خطوة شكلت أول انشقاق لطائرة حربية عن سلاح الجو السوري منذ اندلاع الثورة. كان ذلك الإقلاع بداية مسار جديد، مسار يختلط فيه الخطر بالأمل، والقرار العسكري بالموقف الأخلاقي، ليهبط في قاعدة الملك حسين الجوية في الأردن، معلنًا نهاية مرحلة وبداية أخرى، ومحولًا حادثة فردية إلى رمز وطني واسع التأثير. لقد شكّل انشقاق الحمادة صدمة سياسية وعسكرية للنظام المخلوع، الذي سارع إلى وصفه بـ”الفار والخائن”، بينما استقبلته أوساط الثورة بوصفه نموذجًا لضابط رفض أن يكون شريكًا في قتل أبناء

اشترك بالنشرة الاخبارية

Subscription Form
Scroll to Top