لا مجال للشك في حرص الجمهورية العربية السورية، ممثلةً بقيادتها، على حقنا الوطني في الجولان المحتل، وهذا ما بدا واضحاً في موقف سورية الرسمي من خلال الإحاطة الأخيرة الموفقة لمندوب سورية في مجلس الأمن الدولي، حيث تكلّم المندوب السوري “إبراهيم العلبي” بلغة واضحة لا تقبل التأويل، ووضع النقاط على الحروف في التأكيد على أهم وأخطر قضية وطنية سورية، وهي الجولان المحتل.
لا يحق لأحد أن ينكر على أهل الجولان، أصحاب الأرض المحتلة قسراً، أن يتساءلوا عن مصير حقهم في أرضهم المحتلة عام 67، لا سيما ونحن نعيش مرحلة مفصلية حساسة في عمر دولتنا الجديدة، ونعلم حجم الضغوط الهائلة التي تُمارَس على سوريا من قبل دولة الكيان الإسرائيلي الغاصب، بما يملكه هذا الكيان من قوة تأثير عالمية على مراكز صنع القرارات الدولية.
تأتي مشروعية رفع الصوت وأحقية التساؤل نتيجة التعتيم الكامل وسياسة الإلغاء التي كان يمارسها النظام البائد على أهل الجولان
اشترك بالنشرة الاخبارية








