لم يعد خبر اختفاء طفل في محافظة درعا حدثاً استثنائياً يمر مرور الكرام، بل أصبح خلال الأشهر الأخيرة مصدر قلق دائم للأهالي، بعد تكرار حالات الخطف والاختفاء، والعثور في بعض القضايا على أطفال فارقوا الحياة في ظروف مأساوية. لقد تجاوزت هذه الوقائع كونها حوادث متفرقة، لتتحول إلى قضية رأي عام تستدعي الوقوف عندها بجدية ومسؤولية. إن الطفل هو الحلقة الأضعف في أي مجتمع، وعندما يصبح هدفاً للخطف أو الاختفاء أو القتل، فإن الخطر لا يقتصر على الضحية وحدها، بل يمتد إلى الأسرة بأكملها، ويزرح الخوف في نفوس الأطفال، ويقوض الإحساس بالأمان الذي يعد أساس الاستقرار المجتمعي. ومع كل إعلان عن اختفاء طفل، تعيش درعا حالة استنفار شعبي، حيث تتكاتف الجهود في حملات البحث، وتنتشر صور الأطفال عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فيما تعيش الأسر ساعات وأياماً من القلق والترقب. وفي بعض الحالات تنتهي المأساة بالعثور على الطفل، بينما تنتهي حالات أخرى بفاجعة تترك جرحاً لا يندمل في ذاكرة المجتمع. ورغم أن لكل قضية ظروفها

اشترك بالنشرة الاخبارية

Subscription Form
Scroll to Top