(دليل إرشادي لكل سوري يحلم بزيارة بيت جدّه.. ويكتشف أنه يحتاج
تأشيرة لذلك)
أهلاً بك في هذا الدليل العملي، المُعدّ خصيصاً لكل مواطن سوري يخطر بباله أن “أرضي أزورها متى شئت”. فكرة رومانسية جداً، لكنها للأسف غير مدرجة في أي بند من بنود اتفاقية فض الاشتباك.
تابع معنا الخطوات، وسنصل بك -نظرياً على الأقل- إلى الجولان.
الخطوة الأولى: تأكد من جنسيتك
إذا كنت سورياً من مواليد القنيطرة، فنأسف لإبلاغك أن جواز سفرك لن يفيدك كثيراً. الحل الأمثل، بحسب تجارب “ناجحة” وثّقتها تقارير حقوقية، هو أن تكون مستوطناً قادماً من إحدى القارات الخمس، ويفضّل أن تحمل جنسية غير سورية بتاتاً. عندها فقط، ستجد طريقاً معبّدة حديثاً، وربما مدرسة، وميزانية حكومية مخصصة لاستقبالك تفوق 300 مليون دولار. أما إذا أصررت على جنسيتك الأصلية، فعليك أولاً استيفاء الشرط الثاني. الخطوة الثانية: احجز موعدك مع الأمم المتحدة لا تقلق، هناك جهة دولية تراقب الوضع منذ عام 1974 بلا كلل ولا ملل، وتجدد تفويضها بانتظام يُحسد عليه كل ست
اشترك بالنشرة الاخبارية






