عين الحدث
أصدرت اللجنة الدولية المستقلة للتحقيق بشأن سوريا تقريرها الأخير حول الأوضاع في سوريا، مشيرةً إلى ما وصفته بتقدم مُحرز في مسار العدالة الانتقالية، مقابل تحديات مستمرة تواجه البلاد في تحقيق الحكم الشامل وترسيخ سيادة القانون والمساءلة أوضح التقرير أن الحكومة السورية اتخذت خطوات في هذا المسار، من بينها إنشاء هيئتين وطنيتين تُعنيان بملف العدالة الانتقالية وقضية المفقودين، إلى جانب فتح تحقيقات وطنية في أحداث شهدتها عدة مناطق خلال عام 2025 رحّبت اللجنة بمستوى التعاون القائم بين الحكومة السورية وعدد من الجهات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، مشيرة إلى أن هذا التعاون يشمل الانخراط في معالجة الانتهاكات السابقة ومتابعة القضايا التي وقعت في الفترة الأخيرة شدّد التقرير على أهمية استمرار الإصلاحات في قطاعي الأمن والقضاء، داعياً إلى تعزيز آليات التدقيق والتدريب لعناصر القوات الأمنية والعسكرية، بما يسهم في دعم الاستقرار وتعزيز ثقة المواطنين بالمؤسسات الرسمية. أصيب نحو عشرة أشخاص بجروح متفاوتة، اليوم، جراء حادث سير وقع على أوتوستراد دمشق – درعا بالقرب من جامعة الرشيد، عقب تصادم شاحنة مع حافلة نقل ركاب العثور على مقبرة جماعية تضم رفات 11 شخصاً في محيط تل غرابة بمدينة الصنمين شمالي درعا. السويداء: منعت ميليشيا “الحرس الوطني” أهالي بلدة الهويا من الوصول إلى أراضيهم الزراعية في منطقة تل صحن بريف السويداء الشرقي.
لم يعد من السهل تعريف المواطن السوري كما كان الأمر قبل سنوات. في السابق كان التعريف بسيطاً: شخص يعيش في بلد اسمه سوريا، يعمل في وظيفة محددة، ويعود إلى بيته في المساء لينشغل بأمور حياته العادية. لكن السنوات الطويلة التي مرت على السوريين فعلت ما لم تفعله كتب علم الاجتماع ولا نظريات السياسة. لقد أعادت تشكيل المواطن نفسه، وحولته إلى كائن متعدد الوظائف، يعمل في أكثر من مهنة في الوقت ذاته، ويؤدي أدواراً لم يخترها، لكنها فُرضت عليه بحكم العيش في بلد عاش كل أنواع الأزمات دفعة واحدة. السوري اليوم ليس مجرد موظف أو تاجر أو عامل. هو، في الوقت نفسه، خبير اقتصادي شبه محترف. لا يحتاج إلى نشرات البنوك المركزية ولا إلى تقارير المؤسسات المالية الدولية ليقرأ المشهد الاقتصادي. يكفي أن يسأل عن سعر الدولار في الصباح، وعن سعره بعد الظهر، ليعرف إلى أين تتجه الأمور. خلال سنوات قليلة أصبح السوري قادراً على قراءة مؤشرات التضخم من حركة السوق

اشترك بالنشرة الاخبارية

Subscription Form
Scroll to Top