إحساس أيّة عائلة بخيانة المستقبل أو الوفاء له، يتحدد بانتساب أفرادها إلى مؤسسات تعليمية، بأشكالها المختلفة من مدارس ومعاهد وجامعات، إلى أساتذة مختصين، إلى شعب من حلقات خاصة للمتفوقين.
هذا ما يبدو طبيعياً في أي مجتمع قائم على وجه البسيطة، فالتعليم ركيزة أساسية مهمة للإبداع والاستكشاف، يسعى المهتمون إلى تطويره وعصرنته بما يناسب الأحداث.
لكن ماذا عن التعليم في الحالة السورية خارج أرضها؟
كيف تبدو ملامحه بعد أن غادر معظم الطلبة مقاعد الدراسة إلى بلاد لم يألفوها… إلى عباد يجهلون أنظمة مدارسهم وسبل تحقيق نجاحهم؟ ماذا عن طلبة يهاجرون، وينزحون، ويتقلبون بين البلاد، ويتشوقون إلى مقعد الدراسة الذي يحيط به عديد من الأسئلة لا يملكون أجوبتها؟
هنا… أستطيع سرد مشاهداتي الحية والحاضرة في ذهني من خلال عملي في مؤسسات تعليمية متنوعة، ليتبين لنا:
الطالب في كل مراحل الدراسة زبون للإدارة، وطفل مدلل لمعلم خاص.
التلقين هو اللحن الأزلي الذي اختزله المعلم، والذي يفرح به الطالب، إذ يبقى مسترخياً مرتاحاً جسداً وعقلاً.
التحفيظ الذي يُلحّ عليه المعلم على
اشترك بالنشرة الاخبارية







