في لحظة سياسية إسرائيلية مضطربة، اختار وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس أن يفتح بوابة التحريض من الجنوب السوري، عبر تصريحات حاول من خلالها تحويل السويداء والمكوّن الدرزي إلى مادة انتخابية تخدم الليكود.
كاتس قدّم رواية تتهم القيادة السورية بـ”تجهيز العشائر العربية وقوات الأمن الداخلي والجيش السوري لاستئناف الهجمات ضد الدروز”، وربط هذا السيناريو بنتائج الانتخابات الإسرائيلية، مدّعياً أن الرئيس السوري “ينتظر خسارة نتنياهو للتحرك مجدداً”.
هذا الخطاب لم يكن معزولاً عن سياق أوسع؛ إذ جاء في إطار حملة انتخابية يسعى فيها الليكود إلى استثمار الهواجس داخل الطائفة الدرزية في إسرائيل والجولان المحتل، عبر تصوير دمشق كتهديد مباشر، وتقديم الاحتلال كطرف “حامٍ” للأقليات، رغم أن الوقائع الميدانية في الجنوب تكشف أن إسرائيل كانت الطرف الأكثر تورطاً في زعزعة استقرار السويداء خلال العام الماضي.
ومن هذه النقطة تحديداً يتبدّى الرابط الطبيعي نحو الموقف السوري، إذ إن دمشق لم تتعامل مع تصريحات كاتس بوصفها مجرد دعاية انتخابية، بل باعتبارها امتداداً لمسار تدخلات إسرائيلية في الجنوب، ومحاولة
اشترك بالنشرة الاخبارية








