“حين تعجز الكلمات، تبدأ الموسيقى بالكلام”…عبارة تختصر مسار الموسيقار السوري مالك جندلي، الذي اختار أن يكتب حكاية بلاده على المدرج الموسيقي، لا في البيانات ولا في الشعارات.
منذ البدايات الأولى للثورة السورية، كان حضوره مختلفاً، لم يكتفِ بالتعبير المباشر، بل التقط صوت الشارع، واستعاد روحه، ليحوّله إلى بناء موسيقي قادر على العبور إلى جمهور لا يعرف اللغة، لكنه يفهم الإحساس.
أخذ مشروعه يتبلور تدريجيا، بوصفه أكثر من مجرد مسيرة فنية. صار أقرب إلى أرشيف موسيقي مفتوح، يوثق مراحل كاملة من التجربة السورية، ويعيد تقديمها ضمن قالب كلاسيكي رصين.
اشترك بالنشرة الاخبارية








