عين الحدث
مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة خاصة للإحاطة بخطة الاحتياجات الإنسانية والاستجابة لسوريا عام 2026. السويداء: يشهد حاجز المتونة الواقع في الريف الشمالي للمحافظة حركة مرورية نشطة ومتواصلة، تتقدمها الشاحنات التجارية المحمّلة بالبضائع والسلع الغذائية أجرى وزير الصحة الدكتور مصعب العلي جولة تفقدية في مستشفى الهلال الأحمر العربي السوري بدمشق للاطلاع على توافر المستلزمات الطبية والتأكد من جاهزية قسم الإسعاف لاستقبال المواطنين على مدار الساعة. إلقاء القبض على خمسة أشخاص ينتمون إلى مجموعة تنشط في ترويج وتجارة المواد المخدّرة في حي التضامن بدمشق الرئيس أحمد الشرع يصل والوفد المرافق له إلى مدينة أبوظبي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وكان في استقباله وزير الخارجية عبدالله بن زايد آل نهيان. تسلل عشرات المستوطنين الإسرائيليين ” روّاد باشان”، صباح اليوم الأربعاء، إلى أطراف قرية حضر بريف القنيطرة، على الشريط الفاصل مع الجولان المحتل.
في شوارع دمشق، حيث تختلط الذاكرة بالخذلان، خرجت أصوات جديدة ترفع ما سُمّي «عشرون مطلباً». للوهلة الأولى، يبدو المشهد وكأنه بداية صحية لولادة معارضة مدنية، معارضة تراقب، وتنتقد، وتصوّب. هذا ما تحتاجه أي دولة تسعى للخروج من الركام. لكن التدقيق في التفاصيل يبدّد هذا الانطباع سريعاً، ويطرح سؤالاً أكثر إزعاجاً: من يتحدث فعلاً.. ولأي غاية؟   ليس من الصعب تمييز من دفعه الفقر إلى الشارع. فهؤلاء لا يملكون ترف الشعارات ولا وقت التنظير. لكن المشهد هذه المرة لم يكن كذلك. من النظارات باهظة الثمن إلى الإكسسوارات التي تتجاوز قيمتها كلفة معيشة أسرة لأيام، بدا واضحاً أن جزءاً كبيراً من الحضور لا يشبه صورة الجائع الذي ضاقت به الحياة. وهنا تبدأ القصة الحقيقية.   المشكلة ليست في المطالب بحد ذاتها، فبعضها مشروع وبديهي، المشكلة في من يتبنّاها ويعيد تدويرها كأداة. فالكثير من الدعاة الجدد ليسوا معارضة بالمعنى السياسي، هم امتداداً لطبقة نجت من المحاسبة، وأعادت تموضعها بسرعة مذهلة. نفس الوجوه ونفس الذهنية، ولكن بقناع جديد  

اشترك بالنشرة الاخبارية

Subscription Form
Scroll to Top