عين الحدث
الرئيس أحمد الشرع، في كلمة ألقاها من قصر الشعب بدمشق عقب أداء صلاة عيد الفطر، أن العمل جارٍ لعقد الجلسة الأولى لمجلس الشعب في أقرب وقت ممكن الرئيس الشرع: تخصيص مبلغ مالي لدعم المناطق الشرقية، ولا سيما دير الزور والحسكة والرقة، مع التركيز على تحسين الخدمات الأساسية، من مشافٍ ومدارس وطرقات، إضافة إلى العمل على تطوير البنى التحتية في مختلف المدن السورية. الرئيس الشرع: إن المناطق التي استعادت الدولة السيطرة عليها مؤخراً أسهمت في استعادة موارد مهمة، ما سينعكس إيجاباً على دعم الاقتصاد الوطني وتحسين القدرة على تلبية الاحتياجات. الرئيس الشرع: إن حجم الاحتياجات يفوق الإمكانات الحالية، إلا أن الدولة تسعى إلى تلبيتها قدر المستطاع. الرئيس الشرع: إصلاح الواقع الخدمي يتطلب وقتاً، نظراً لحجم الأضرار والانهيار الذي أصاب البنية التحتية، لافتاً إلى أن العمل يسير بوتيرة متسارعة لتحسين الأوضاع تدريجياً. درعا:تعرّض موقع عسكري تابع للفرقة 40 لقصف جوي فجر اليوم في مدينة إزرع بريف درعا الأوسط، دون ورود معلومات مؤكدة حتى الآن عن حجم الخسائر البشرية أو المادية.
في الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، لا يكفي أن نعيد سرد الحكاية كما لو كانت حدثًا عابرًا في ذاكرة الشعوب، ولا أن نكتفي باستحضار البدايات بوصفها طقسًا سنويًا نؤديه ثم نمضي. فالثورة، في جوهرها، ليست ذكرى تُستعاد، بل مسؤولية تُحمل، وسؤال مفتوح على الضمير: كيف نصون ثِقَل الدماء التي سُفكت على مذبح الحرية؟ وكيف نحفظ معناها من التآكل في زحام الأيام القاسية؟ ليست الأهازيج، على جلال رمزيتها، كافية. ولا يكفي أن نخرج إلى الشوارع لنقول إننا أحيينا الذكرى. فالصوت الذي صدح يوماً للحرية، لم يكن مجرد حنجرة، بل كان وجعاً حيًّا، وإرادة شعب أراد أن يستعيد إنسانيته. اليوم، ونحن نقف بعد أكثر من عام على لحظة مفصلية أعادت شيئاً من كرامة السوريين، ينبغي أن نسأل بجرأة: أين نحن من تلك التضحيات العظيمة؟ وهل تعافى الإنسان السوري فعلًا؟ الحقيقة المرة أن التعافي لم يكتمل، وربما لم يبدأ بعد بالمعنى العميق. فما تزال آثار السجون عالقة في الذاكرة، وما يزال صدأ المعتقلات

اشترك بالنشرة الاخبارية

Subscription Form
Scroll to Top