قبل أن تبلغ الحرب سوريا، تبلغها فاتورتها. وفي ثلاثة أسابيع تبدّلت الحسابات في واشنطن وتل أبيب معاً. ففي 3 تشرين الثاني خسر ترامب مجلسي الكونغرس لصالح الديمقراطيين، وفي 7 تشرين الثاني قرر الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ تكليف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة، على أن يتسلم التكليف رسمياً اليوم. وعلى الأرض يواصل الحوثيون ضرب السعودية، وتواصل قطر وساطتها بين واشنطن وطهران، ويبقى باب المندب مفتوحاً تحت التهديد. هذه التطورات تفتح مسارين متعاكسين أمام المنطقة: ضربة كبيرة لإيران تُغلق معها المضائق، أو تهدئة تُنهي الحرب على مراحل. وتقف سوريا أمام سؤالين جديدين مع كل مسار: هل ترسل جنوداً إلى اليمن بطلب سعودي، وهل تنضم إلى حلف مكة؟ أولويات المرحلة واشنطن: حسم الديمقراطيون مجلس الشيوخ (54 مقعداً مقابل 44 حتى الآن) ومجلس النواب (أكثر من 250 مقعداً)، وربط ناخبون كثيرون تصويتهم بالأسعار والحرب على إيران. ما زال ترامب يلمّح إلى استئناف الضربات، وقال في الوقت نفسه إن اتفاقاً مع طهران “قد يحدث”. ويباشر الكونغرس الجديد عمله في

اشترك بالنشرة الاخبارية

Subscription Form
Scroll to Top