في غضون أسبوع واحد، اهتزت العاصمة السورية بأكثر من حادثة أمنية خطيرة، توزعت بين قلب المدينة وأطرافها، وطالت مواقع رمزية بقدر ما طالت مدنيين أبرياء كانوا يمارسون حياتهم اليومية في مقهى شعبي أو عند حاجز أمني. هذه التفجيرات، على تباين حجمها وطبيعتها، تطرح سؤالاً واحداً يستحق تفكيكاً هادئاً بعيداً عن الخبطة الإعلامية أو الاستقطاب السياسي: من المستفيد من زعزعة الاستقرار في دمشق تحديداً في هذه المرحلة الدقيقة من عمر سوريا الجديدة؟
سلسلة من الحوادث
الحادثة الأولى وقعت في مقهى قريب من القصر العدلي وسط العاصمة، حين انفجرت عبوة ناسفة بدائية الصنع، محملة بشظايا معدنية، أودت بحياة عشرة أشخاص وأصابت أكثر من عشرين آخرين، في واحد من أعنف الهجمات التي شهدتها دمشق منذ سقوط النظام السابق. توقيت الانفجار لم يكن عشوائياً، إذ تزامن مع انعقاد مجلس الشعب الجديد ومسار محاكمات رموز المرحلة السابقة، وهو ما فتح الباب أمام قراءات متعددة حول الجهة المسؤولة ودوافعها.
لم تمر أربع وعشرون ساعة حتى سجلت ضواحي دمشق حادثة
اشترك بالنشرة الاخبارية







