في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2026، شهدت ساحة الكرامة في مدينة السويداء مشهداً يصعب على أي كاتب ساخر أن يتخيله. عشرات من أنصار من يسمى بشيخ العقل حكمت الهجري تجمعوا في “وقفة تضامنية” مع حكومة الاحتلال الإسرائيلي، في الذكرى السنوية لهجوم السابع من أكتوبر. رفعوا الأعلام الإسرائيلية، وعلقوا صور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جنباً إلى جنب مع صور الهجري. وحملوا لافتة تقول: “تعددت المجازر والفاعل واحد”.
المشهد لا يخلو من مفارقة لغوية بليغة: من يرفع علم دولة تحتل أرضه، ويضع صورتها إلى جانب صورة زعيمه، ثم يكتب “الفاعل واحد”.. يبدو أنه لم يقرأ اللافتة التي يحملها. أو ربما قرأها جيداً، لكنه يقصد فاعلاً آخر.
الوقفة نظّمها قياديون في المكتب الأمني التابع لتشكيلات مسلحة، من بينهم رامي أشتي ونورس عزام وغيث قنطار، الذين خرجوا برفقة عشرات من عناصر تشكيلاتهم المسلحة. وكما لو أن المشهد لم يكن كافياً، جابت سيارات حديثة وفارهة شوارع المدينة في مسير قبل التجمع
اشترك بالنشرة الاخبارية








