عين الحدث
أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم السبت، عن إحباط مخطط تخريبي يستهدف أمن العاصمة دمشق، من خلال خلية مرتبطة بميليشيا “حزب الله اللبناني” أوضحت الوزارة أن العملية جاءت ثمرة متابعة أمنية دقيقة لتحركات مشبوهة داخل العاصمة، مشيرة إلى أن الوحدات المختصة نجحت في رصد امرأة ضمن الخلية أثناء محاولتها تنفيذ عمل تخريبي، عبر زرع عبوة ناسفة أمام منزل إحدى الشخصيات الدينية في محيط الكنيسة المريمية بمنطقة باب توما. انطلقت فعاليات مؤتمر التعافي الأول في مدينة دوما بريف دمشق، وذلك تحت شعار “من الاستجابة إلى الاستدامة.. شراكة نحو نمو مستدام”. المؤتمر يهدف إلى تقديم قاعدة بيانات دقيقة وشاملة حول الواقع الديموغرافي والخدمي، والانتقال الإستراتيجي من الإغاثة الطارئة إلى التنمية المستدامة والتعافي المبكر. شارك في بدء أعمال المؤتمر كل من: مندوب الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية، نذير الحكيم، ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، هند قبوات، ومحافظ ريف دمشق، عامر الشيخ، وقائد الأمن الداخلي بريف دمشق، العميد أحمد الدالاتي، وسفير البحرين، وحيد مبارك سيار.
في ريف القنيطرة جنوب سوريا، تتصاعد الانتهاكات بشكل يثير قلقًا متزايدًا، وسط واقع يصفه السكان بأنه سلسلة مترابطة من الممارسات القمعية التي تبدأ بالاعتقال ولا تنتهي عند حدود تدمير الأرض، بل تمتد لتشمل تفكيك المجتمع وتهجير الأسر، في مشهد يطرح تساؤلات جدية حول مدى توافق هذه الأفعال مع قواعد القانون الدولي الإنساني. تشير شهادات محلية إلى أن عمليات الاعتقال لم تعد حالات فردية، بل أصبحت نمطًا متكررًا، حيث يتم توقيف مدنيين، بينهم مزارعون ورعاة، خلال وجودهم في أراضيهم أو قرب مناطق خط الفصل. وغالباً ما تتم هذه الاعتقالات دون أوامر قضائية واضحة أو معلومات كافية لعائلات المحتجزين، ما يضعها في إطار الاعتقال التعسفي، وقد يرقى في بعض الحالات إلى الإخفاء القسري، خاصة مع انقطاع الأخبار عن المعتقلين لفترات طويلة. ولا تقف التداعيات عند الأفراد، بل تمتد إلى النسيج الاجتماعي بأكمله. فحالات الخوف وعدم اليقين دفعت بعض الأسر إلى مغادرة مناطقها، خشية التعرض للاعتقال أو الاستهداف المباشر، ما أدى إلى موجات نزوح صامتة

اشترك بالنشرة الاخبارية

Subscription Form
Scroll to Top