الرئيس الشرع في مقابلة مع قناة الجزيرة الصورة عن الجزيرة

قال الرئيس “أحمد الشرع” إن مسيرته السياسية والعسكرية شكلتها تجارب شخصية ووطنية متراكمة، مؤكداً أنه لا يتنصل من ماضيه، بل يعتبره جزءاً من تجربته، مشيراً إلى أن “الجولاني جزء من تاريخي ولا أخجل منه”، وذلك خلال مقابلة ضمن برنامج “المقابلة” على قناة الجزيرة.

وأوضح الشرع أن قضية الجولان شكّلت جزءاً من وعيه المبكر، لافتاً إلى أن الحديث عن الجولان المحتل وأرضه وطبيعته وأمل العودة إليه كان حاضراً بشكل يومي داخل أسرته، إلى جانب تأثره بالخطاب القومي العربي الذي يركز على قضايا الشعوب العربية، مع وجود نقاط التقاء بينه وبين الخطاب الإسلامي.

وأكد أن هناك فرقاً بين الإسلام بوصفه ديناً، وبين التجارب الإسلامية التي تتداخل فيها الاجتهادات والأفكار البشرية، مشدداً على أن المبادئ التي يؤمن بها تتمثل في خدمة الناس، والدفاع عنهم، ورفع الظلم عنهم.

وأضاف أن البيئة التي نشأ فيها كانت رافضة لسياسات النظام السابق، بسبب ما وصفه بالممارسات والتضييق الذي تعرض له المواطنون، مشيراً إلى أنه استفاد من مختلف التجارب التي مر بها، وبدأ بتنظيم العمل لإسقاط النظام من داخل دمشق.

وأشار الشرع إلى أن سنوات المواجهة وما رافقها من خسائر وصعوبات أسهمت في صقل التجربة، مبيناً أن ضعف الإمكانات فرض البحث عن حلول بديلة، وأنه لم يتلق أي دعم خارجي، مضيفاً أن الإدارة في إدلب عملت على بناء بيئة اقتصادية متوازنة رغم الحصار والضغوط.

واعتبر أن إسقاط النظام السابق كان ضرورة تتجاوز الشأن السوري إلى استقرار المنطقة، موضحاً أن العمل خلال تلك المرحلة لم يقتصر على الجانب العسكري، بل شمل أيضاً الإعداد لمرحلة إعادة البناء، مؤكداً أنه حرص على الموازنة بين متطلبات الحرب ومتطلبات الاقتصاد والتنمية، رغم الظروف التي كانت تعيشها المناطق الخاضعة لسيطرته آنذاك.

  • محمد جابر

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top