جرافات عسكرية لجيش الاحتلال الإسرئيلي جنوب الرفيد التقطت الصورة بـ 4تشرين الأول 2026 خاص مؤسسة جولان الإعلامية

استجلب جيش الاحتلال عدداً من الآليات الهندسية والجرافات والبوكرات إلى المنطقة الواقعة جنوب بلدة “الرفيد” في ريف القنيطرة الجنوبي، اليوم، بالتزامن مع دخول آليات عسكرية إلى المنطقة وتأثر شبكة الإنترنت، في تحرك يأتي بعد سلسلة توغلات وإطلاق نار شهدتها مناطق متفرقة من ريف القنيطرة ودرعا خلال اليومين الماضيين، وفق ما أفاد به مراسل “مؤسسة جولان”.

آليات هندسية ترافق التوغل جنوب الرفيد

وقال مراسل “مؤسسة جولان” إن عدداً من الجرافات والبوكرات والآليات الهندسية استُقدمت إلى جنوبي بلدة “الرفيد”، برفقة آليات عسكرية توغلت في المنطقة.

ولم تتضح حتى الآن طبيعة الأعمال التي تستعد الآليات الهندسية لتنفيذها، أو ما إذا كان استقدامها مرتبطاً بأعمال ” “خط سوفا 53”  أو تجريف أو إنشاءات ميدانية جديدة، في ظل استمرار التحرك العسكري في المنطقة.

ويأتي وصول هذه الآليات بعد تحركات متكررة لجيش الاحتلال في محيط “الرفيد” ومناطق أخرى من ريف القنيطرة الجنوبي، شملت خلال الأسابيع الماضية توغلات ودخول آليات عسكرية وتفتيش مناطق ومنازل، إلى جانب أعمال تجريف في محيط البلدة.

تأثر شبكة الإنترنت بالتزامن مع دخول الآليات

وبحسب مراسل “مؤسسة جولان”، تأثرت شبكة الإنترنت في المنطقة بالتزامن مع دخول الآليات العسكرية والهندسية، الأمر الذي يرجح تنفيذ جيش الاحتلال عملية تشويش على الاتصالات خلال التحرك.

ولم تتوفر حتى الآن معلومات دقيقة حول نطاق التشويش أو مدته، كما لم يتضح ما إذا كان مقتصراً على محيط الرفيد أو امتد إلى مناطق مجاورة.

تصعيد ميداني خلال اليوم السابق

ويأتي التحرك الجديد بعد تصعيد ميداني شهدته مناطق في الجنوب السوري خلال اليوم السابق، إذ توغلت قوة تابعة لجيش الاحتلال في قرية “صيدا الحانوت” بريف القنيطرة الجنوبي، وأطلقت النار باتجاه منازل الأهالي، كما استهدفت طواقم إعلامية كانت تغطي التوغل، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية “سانا”. ولم تسجل إصابات جراء إطلاق النار، بحسب المصدر.

وكانت قوات الاحتلال قد استهدفت، في اليوم ذاته، أطراف بلدة “عابدين” بريف درعا بعدد من القذائف المدفعية، في وقت كانت فيه تحركاتها العسكرية مستمرة في مناطق الجنوب السوري.

توغلات متزامنة في بريقة والحميدية

وسبق ذلك توغل قوتين تابعتين لجيش الاحتلال، مؤلفتين من عدة آليات عسكرية، في قريتي “بريقة” و”الحميدية” بريف القنيطرة الجنوبي والشمالي، وفق ما أوردته “سانا” في سياق رصد التحركات العسكرية الأخيرة.

وتضاف هذه التحركات إلى سلسلة توغلات متكررة شهدتها “الرفيد” خلال الفترة الماضية. ففي 29 أيلول، توغلت قوة مؤلفة من عدة آليات في المنطقة الواقعة غربي البلدة، واستجوب عناصرها عدداً من رعاة الأغنام، قبل أن يعتدوا بالضرب على عدد منهم، بينهم قاصرون، وفق “سانا”. وفي اليوم ذاته، توغلت قوة أخرى في أطراف قرية “زبيدة”، بينما اعتُقل شاب أثناء عمله في إحدى المزارع على أطراف قرية “الحرية” بريف القنيطرة الشمالي.

كما شهدت “الرفيد” في 26 أيلول توغلاً لثلاث آليات عسكرية، دخلت البلدة وفتشت عدداً من المنازل، بالتزامن مع إطلاق قوات الاحتلال النار من دبابة متمركزة في “تلة الحمرية” باتجاه محيط قرية “طرنجة” شمالي القنيطرة، بحسب “سانا”.

 

  • محمد جابر

شارك المنشور

تصفح أيضا في موقعنا

Scroll to Top