تعرّضت مدرسة “الشهيد نزيه الأسعد” في قرية الهويا بريف السويداء الشرقي لعملية سرقة وتخريب، طالت بنيتها التحتية ومستلزماتها التعليمية.
وقالت صفحات محلية من السويداء، بحسب ما رصدت “مؤسسة جولان”، إن يد العبث واللصوصية طالت أجهزة كهربائية، وأكبالاً مخصصة للتغذية، ومستلزمات لوجستية أساسية كانت تُستخدم لدعم العملية التعليمية وتوفير بيئة ملائمة للطلاب.

واعتبرت صفحات محلية أن هذه السرقة تعتبر تعدياً جديداً يعكس حجم التردي الأمني والمجتمعي الذي تعيشه محافظة السويداء،
وتزيد هذه الواقعة من معاناة الكوادر التدريسية في مدارس السويداء، والأهالي الذين يحاولون الإبقاء على رمق الحياة التعليمية مستمراً رغم الظروف القاهرة.
ولم تتوقف مثل هذه الانتهاكات في وقت يمر فيه القطاع التعليمي بمحافظة السويداء بأسوأ أزماته على الإطلاق.
كما تتزايد التحديات والمخاطر بشكل يومي؛ بدءاً من الاستهداف المباشر للكوادر التدريسية والتضييق عليهم، مروراً بحرمان طلاب الشهادات من تقديم امتحاناتهم الرسمية وفقدانهم لمستقبلهم الدراسي، وصولاً إلى تفشي آفة المخدرات في محيط بعض المدارس والمناطق القريبة منها، ما يشكل خطراً مباشراً على سلامة وأخلاق الناشئة.
ويحدث هذا التدهور الممنهج في ظل غياب أي حلول جذرية أو خطوات جادة تعيد للمعلّم هيبته وللتعليم كرامته ومكانته، وبقاء المشهد الأمني والسياسي والاجتماعي خاضعاً لسطوة الميليشيات والفوضى التي باتت تتحكم بمفاصل الحياة في المحافظة.

- صهيب الإبراهيم














