مدير الموارد المائية في القنيطر ربيع ناصر عفاش مع مزارعي القنيطرة (مديرية إعلام القنيطرة)

باشرت مديرية الموارد المائية في محافظة القنيطرة إجراءات إسعافية لتأمين مياه الري لأراضي قرية قرقس، بعد مطالبات من المزارعين بسبب تراجع كميات المياه المتاحة للري، وذلك عبر استجرار المياه من مجرى وادي العلان لدعم المساحات الزراعية المتضررة والحفاظ على المحاصيل الصيفية، ولا سيما الخضروات.

استجرار المياه لدعم الأراضي الزراعية

واطلع مدير الموارد المائية في القنيطرة، “ربيع ناصر العفاش”، خلال جولة ميدانية في القرية، على وصول المياه إلى الأراضي الزراعية، وناقش مع المزارعين واقع الري والصعوبات التي تواجههم في تأمين احتياجاتهم المائية.

واستمع “العفاش” إلى مطالب المزارعين المتعلقة بضمان استمرار تدفق المياه خلال الفترة المقبلة، في ظل تراجع الكميات المتاحة للري وتأثر مساحات زراعية بالمشكلة.

دعم المحاصيل والحد من الأضرار

وأوضح “العفاش” أن استجرار المياه عبر مجرى وادي العلان يأتي استجابة للاحتياجات الملحة للمزارعين، بهدف توفير مصدر ري إسعافي للمساحات المتأثرة بنقص المياه.

وأشار إلى أن الإجراء يهدف إلى الحد من الأضرار التي لحقت بالمحاصيل الموسمية، ودعم استقرار العملية الإنتاجية الزراعية، مع التركيز على تأمين المياه اللازمة للمحاصيل الصيفية، وفي مقدمتها الخضروات.

احتياجات مائية متزايدة ومخزون مهدد

تواجه محافظة القنيطرة احتياجات مائية متزايدة للري، بالتزامن مع تراجع كميات المياه المتاحة في عدد من مصادر التخزين، ما يضع القطاع الزراعي أمام ضغوط إضافية خلال موسم الإنتاج.

ويؤدي انخفاض مخزون السدود إلى تقليص كميات المياه المخصصة للري، ويزيد صعوبة تأمين احتياجات الأراضي الزراعية، ولا سيما المساحات التي تعتمد على مصادر المياه السطحية. كما قد ينعكس استمرار النقص على استقرار الإنتاج الزراعي، من خلال تراجع المساحات المروية وارتفاع مخاطر تضرر المحاصيل، خصوصاً الزراعات الصيفية والخضروات التي تحتاج إلى انتظام عمليات الري.

وتزداد أهمية تأمين مصادر بديلة أو إجراءات إسعافية للري في المناطق المتضررة، مع استمرار الحاجة إلى إدارة الكميات المتاحة من المياه بما يضمن استخدامها للزراعة والاحتياجات الأساسية ويحد من آثار انخفاض المخزون المائي.

  • محمد جابر

شارك المنشور

تصفح أيضا في موقعنا

Scroll to Top