توغلت قوة من جيش الاحتلال باتجاه مزرعة “الحانوت” في ريف القنيطرة الجنوبي، اليوم السبت، وأقامت حاجزاً مؤقتاً في المنطقة، بالتزامن مع إطلاق نار باتجاه منازل المدنيين، فيما أفادت معلومات ميدانية بتوغلات وعمليات قصف طالت مناطق في القنيطرة وريف درعا الغربي.
توغل في الحانوت وإطلاق نار باتجاه المنازل
وقال مراسل “مؤسسة جولان” إن الدورية التابعة لجيش الاحتلال توغلت في مزرعة “صيدا الحانوت” بريف القنيطرة الجنوبي، وأقامت حاجزاً مؤقتاً في المنطقة.
وأضاف المراسل أن عناصر الدورية أطلقوا النار بشكل عشوائي باتجاه منازل المدنيين، قبل انسحاب القوة المتوغلة للداخل المحتل.
وفي ريف القنيطرة الأوسط، أفاد مراسل مؤسسة جولان بأن جيش الاحتلال اختطف مدنياً من قرية “الحميدية” أثناء عملية توغل في المنطقة، دون ورود تفاصيل إضافية عن هوية المدني أو ظروف احتجازه.
قذائف على أطراف معرية وعابدين
وفي السياق ذاته، أفادت معلومات ميدانية بسقوط ثلاث قذائف هاون على أطراف قرية “معرية” في مناطق زراعية، مصدرها جهة الجولان المحتل.
وبحسب المعلومات الأولية، سقطت إحدى القذائف في أرض وعرة بين قرى “معرية” و”كويا” و”عابدين”، بالتزامن مع تحليق طائرة مسيّرة للاستطلاع في المنطقة.
كما أفادت “الإخبارية” السورية بأن قوات الاحتلال قصفت، اليوم السبت، أطراف قرية “عابدين” في ريف درعا الغربي بقذائف المدفعية.
وذكرت مصادر محلية أن أربع قذائف سقطت على أطراف القرية الواقعة ضمن منطقة حوض اليرموك، من دون ورود معلومات عن إصابات أو أضرار مادية حتى وقت إعداد الخبر.
تضييق على حركة المدنيين ومصادر رزقهم
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع استمرار التضييق على سكان القرى القريبة من خط وقف إطلاق النار، بما يحد من قدرتهم على الوصول إلى أراضيهم الزراعية والمراعي وممارسة أعمالهم المرتبطة بها.
ويعتمد سكان هذه المناطق بصورة أساسية على الأراضي الزراعية والرعوية، ما يجعل منع الوصول إليها أو تقييد الحركة في محيطها عاملاً مؤثراً في مصادر رزقهم وحياتهم اليومية.
- محمد جابر














