منظمة الهلال الأحمر العربي السوري مساعدات إغاثية غير غذائية على العائلات المهجرة من السويداء والمقيمة في قرية معرّبة بريف درعا خاص مؤسسة جولان

​أكد محافظ السويداء، في كلمة وجهها إلى أهالي المحافظة، أن تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين واجب لا يتأثر بالخلافات أو التجاذبات السياسية.

​وأوضح المحافظ أن “وصول المحروقات والمساعدات والاحتياجات الأساسية إلى المناطق الخارجة عن سيطرة الدولة لا يعني مكافأة هذا الطرف أو ذاك، ولا يعني القبول بالإساءة أو السكوت عنها؛ بل يعني أننا نميز بين المواطن واحتياجاته وبين المواقف والتجاذبات، وأن مسؤوليتنا الأخلاقية والوطنية لا تسقط باختلاف المواقف أو بتجاوزات قلة من الأشخاص.”

​وشدد على التزام الإدارة تجاه جميع أهالي المحافظة دون استثناء، قائلاً: “سيبقى بابنا مفتوحاً لأهلنا، وستبقى مسؤوليتنا تجاه المحافظة بكل أبنائها أكبر من إساءة مسيء، وأسمى من شتيمة عابرة.”

​واختتم تصريحه بالترفع عن الإساءات الفردية وتحمل المسؤولية الوطنية، مشيراً إلى أن “من يسيء إلينا يتحمل مسؤولية كلمته وأخلاقه أمام المجتمع، أما نحن فسنتحمل مسؤولية أفعالنا أمام الناس والتاريخ.”

استئناف العمل في فرن المزرعة وتوزيع مساعدات إغاثية لمهجّري السويداء في درعا

​في إطار المتابعة الميدانية المستمرة لواقع الخدمات الأساسية واحتياجات المواطنين، استأنف فرن المزرعة الواقع في ريف السويداء الغربي عمله، لضمان تأمين مادة الخبز المدعوم للأهالي والعائلات المهجرة المقيمة في المنطقة وجوارها.

​وللاطلاع على سير العمل، أجرى معاون مدير منطقة السويداء، الأستاذ نورس الفضيلي، جولة تفقدية داخل الفرن؛ شملت أقسام الإنتاج والعملية التشغيلية للوقوف على مستوى جودة الرغيف المقدم للمواطنين، والتأكد من انتظام عمليات التوزيع.

​ويعمل فرن المزرعة على توفير الخبز بأسعار مدروسة للأهالي في ريف السويداء الغربي، إلى جانب الأسر المهجرة المقيمة في ريف درعا المحاذي، مما يسهم في تعزيز استقرار المادة الأساسية وتخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل العائلات المستفيدة.

​دعم إغاثي للأسر المهجرة
​وفي سياق متصل، وبتوجيه من محافظ السويداء الدكتور مصطفى البكور، وزّعت فرق منظمة الهلال الأحمر العربي السوري مساعدات إغاثية غير غذائية على العائلات المهجرة من السويداء والمقيمة في قرية معرّبة بريف درعا الشرقي.

​وتأتي هذه الخطوة الإنسانية للوقوف على الاحتياجات الأساسية للأسر المتضررة، والتخفيف من تداعيات الظروف المعيشية الصعبة التي تلم بها.

  • صهيب الابراهيم

شارك المنشور

تصفح أيضا في موقعنا

Scroll to Top