العميد "جابر محرز إبراهيم"، الذي شغل منصب قائد اللواء 138 دفاع جوي في بلدة صيدا بريف درعا خلال عهد النظام البائد

ألقت قوى الأمن الداخلي، اليوم الأحد، القبض على العميد “جابر محرز إبراهيم”، الذي شغل منصب قائد اللواء 138 دفاع جوي في بلدة صيدا بريف درعا خلال عهد النظام البائد، وذلك عقب عملية رصد ومتابعة، وفق ما أعلنته الجهات الأمنية السورية.

أوامر بالقتل والاعتقال وقمع المتظاهرين

وأظهرت السجلات والتحقيقات الأولية، بحسب قوى الأمن الداخلي، تورط “محرز” في إصدار أوامر بالقتل والاعتقال وقمع المتظاهرين، إلى جانب مشاركته في حملات عسكرية استهدفت قرى وبلدات في ريف درعا الشرقي.

كما تشير التحقيقات إلى ارتباطه بعمليات ملاحقة للمدنيين واستهداف منازلهم خلال تلك الحملات، ضمن ملفات يجري التحقيق فيها حالياً.

مجزرة مساكن صيدا في صلب التحقيقات

وتتعلق أبرز الاتهامات المعلنة بحق “جابر محرز إبراهيم” بمجزرة مساكن صيدا، التي وقعت خلال السنوات الأولى للثورة السورية، وتشير التحقيقات الأولية إلى مسؤوليته المباشرة عنها، فيما قُدرت حصيلة الضحايا بنحو 120 شخصاً.

وتشير شهادات موثقة في “الذاكرة السورية” إلى أن “جابر محرز” كان من المسؤولين عن القوات الموجودة في منطقة مساكن صيدا خلال المجزرة. كما وثقت مصادر سورية سابقة اتهامات له بالمسؤولية عن الأحداث التي شهدتها المنطقة آنذاك.

اسم حمزة الخطيب ضمن ملف الاعتقالات

ويرتبط اسم “جابر محرز” كذلك، وفق التحقيقات الأولية التي أعلنتها قوى الأمن الداخلي، بعمليات اعتقال وتعذيب ممنهجة طالت عدداً من أبناء محافظة درعا، بينهم الطفل “حمزة الخطيب”.

وتوثق “الذاكرة السورية” شهادات تتناول اعتقال “حمزة الخطيب” خلال أحداث مساكن صيدا، واحتجازه في أحد فروع المخابرات الجوية، ضمن ملف الأحداث التي شهدتها درعا خلال نيسان وأيار 2011.

ملاحقة المتورطين وإحالتهم إلى القضاء

وتأتي عملية القبض على “جابر محرز إبراهيم” ضمن جهود قوى الأمن الداخلي لملاحقة المتهمين بارتكاب جرائم وانتهاكات بحق السوريين، وفق البيان الأمني.

وأكدت قوى الأمن أن المتورطين سيُحالون إلى القضاء المختص، في إطار مسار المحاسبة على الجرائم والانتهاكات المنسوبة إلى مسؤولي النظام السابق.

 

  • طارق أبو البراء

شارك المنشور

تصفح أيضا في موقعنا

Scroll to Top