وضم الوفد مستشار الرئاسة السورية الدكتور “أحمد زيدان”، ومعاون الأمين العام للرئاسة لشؤون مجلس الوزراء “علي كده”، ورئيس مجلس الشعب الدكتور “عبد الحميد عكيل العواك” ونائبه، ووزير الإعلام الدكتور “خالد الزعرور”، ورئيس اللجنة الإعلامية في مجلس الشعب الدكتور مؤيد القبلاوي، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس الشعب عن محافظة درعا ومحافظات أخرى.
تعازي الرئاسة لأسر الضحايا
ونقل أعضاء الوفد خلال الزيارة تعازي الرئاسة ومواساتها لذوي الضحايا، مؤكدين وقوفهم إلى جانب الأسر التي فقدت أبناءها في القصف.
كما تمنّى الوفد الشفاء العاجل للمصابين جراء الاستهداف، دون أن تتضمن المعلومات المتاحة تفاصيل إضافية عن عدد الضحايا أو المصابين.
غارات أردنية على جنوب سوريا عقب هجوم الكرك
ونفّذ سلاح الجو الأردني، مساء 26 تشرين الأول/أكتوبر 2026، ضربات جوية في مناطق من جنوب سوريا، بينها قرية الطف في منطقة اللجاة بريف درعا، في عملية قالت عمّان إنها جاءت رداً على هجوم مسلح استهدف مشاركين في جنازة داخل كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في بلدة حمود بمحافظة الكرك، يوم 23 تشرين الأول، وأسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة 34 آخرين، وفق الحصيلة الأردنية الرسمية.
وأعلنت القوات المسلحة الأردنية تنفيذ العملية تحت اسم “الردع الأردني – حمود”، وقالت إنها استهدفت مواقع لمجموعات وصفتها بالإرهابية، من دون تقديم تفاصيل محددة عن هويات تلك المجموعات أو أدلة علنية تربط المواقع المستهدفة بهجوم الكرك.
وبحسب ما نقلته “مؤسسة جولان الإعلامية”، أسفرت إحدى الضربات في منطقة اللجاة عن مقتل سبعة أفراد من عائلة واحدة، بينهم أطفال، كانوا يقيمون داخل خيمة بالقرب من منازل مدنيين. كما أشارت المؤسسة إلى استهداف موقع قرب بلدة المزيريب في ريف درعا.
من جهتها، قالت الحكومة السورية إن الضربات نُفذت من دون تنسيق مسبق مع دمشق، وأعلنت فتح تحقيق لكشف ملابسات الاستهداف، مع إبلاغ الجانب الأردني بتحفظها على تنفيذ عمليات عسكرية داخل الأراضي السورية من دون تنسيق.

- طارق أبو البراء














