جولان _ محافظة دمشق
استقبل محافظ دمشق، في مكتبه، المحامي والناشط الحقوقي هيثم المالح، في لقاء ودّي تناول عدداً من القضايا المتعلقة بالشأن العام، إلى جانب استعراض محطات من الذاكرة الدمشقية ومسيرة معارضة الحكم السابق على مدى عقود.
وتخلل اللقاء تبادل للآراء حول القضايا الخدمية المجتمعية في العاصمة، والتذكير بالتجربة الحقوقية للطاقات الوطنية في مواجهة تداعيات المرحلة الماضية.
يُعد هيثم المالح (المولود عام 1931) من أبناء دمشق وأحد أقدم الناشطين في المجال القضائي والحقوقي في سوريا. تعرض للاعتقال والسجن لسنوات طويلة خلال عهدي حافظ الأسد وبشار الأسد بسبب نشاطه في تأسيس الجمعيات الحقوقية والمطالبة بالإصلاحات الدستورية.
جاء هذا اللقاء عقب عودة المالح إلى دمشق في إطار عودة الشخصيات السياسية والحقوقية المعارضة بعد التحولات التي شهدتها سوريا وإسقاط الحكم السابق في ديسمبر 2024.
النقاش والجدل المثار حول العودة:
تداولت صفحات ومواقع تواصل اجتماعي أنباءً وتحليلات حول محاولات المالح الانخراط مجدداً في المشهد التنفيذي أو لعب دور سياسي مؤثّر في المرحلة الانتقالية الحالية، مشيرةً إلى عدم نجاح هذه المحاولات في الوصول إلى أدوار القيادة أو التأثير الرسمي المباشر.
في المقابل، تضع أوساط حقوقية ومتابِعة هذه اللقاءات في إطارها التكريمي والتواصلي، مشيرةً إلى أن حضور المالح يقتصر على رمزيت تاريخية كـ”شيخ الحقوقيين” لنقل الخبرات والذاكرة السياسية، دون التنافس على مناصب أو أدوار قيادية جديدة.
- ميساء الشيخ حسين














