البعثة الأممية أندوف تزيل ألغام ومخلفات حربية في ريف القنيطرة خاص مؤسسة جولان

رحبت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، بتأكيد مجلس الأمن الدولي ضرورة الاحترام الكامل لاتفاق فصل القوات لعام 1974 وتنفيذ جميع أحكامه، واحترام سيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها، في ظل استمرار التحركات العسكرية لجيش الاحتلال في جنوب البلاد.

إجماع في مجلس الأمن بشأن اتفاق فصل القوات

وقالت الخارجية السورية، في بيان، إن موقف مجلس الأمن جاء بإجماع أعضائه، عقب مشاورات بشأن قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك “أندوف”، وفق ما أعلنته اليونان، التي تتولى رئاسة المجلس خلال تشرين الأول الجاري.

وثمّنت الوزارة تأكيد أعضاء المجلس ضرورة احترام جميع الدول سيادة سوريا وسلامة أراضيها، معتبرةً ذلك تأكيداً للمبادئ التي يستند إليها اتفاق فصل القوات والقرارات الدولية ذات الصلة.

دمشق تؤكد دعم “أندوف” وتطالب بضمان سلامة أفرادها

وجددت الخارجية السورية دعمها للأمم المتحدة وقوة “أندوف”، ودورها في تنفيذ ولايتها وتوثيق الانتهاكات، مشددةً على ضرورة ضمان سلامة أفراد القوة الأممية وأمنهم، وتأمين حرية حركتهم لتمكينهم من أداء مهامهم من دون عوائق.

وأكدت الوزارة تمسك سوريا بحقوقها السيادية ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، داعيةً إلى احترام الاتفاقات والقرارات الدولية المتعلقة بوضع جنوب سوريا.

اتفاق 1974 في ظل التحركات العسكرية جنوب سوريا

ويأتي الموقف السوري وسط استمرار التوغلات والتحركات العسكرية لجيش الاحتلال في جنوب سوريا، ولا سيما في ريفي القنيطرة ودرعا، في ظل الخلاف بشأن الوجود العسكري الإسرائيلي داخل الأراضي السورية ومدى الالتزام باتفاق فصل القوات الموقع عام 1974.

  • محمد جابر

شارك المنشور

تصفح أيضا في موقعنا

Scroll to Top