قال المتحدث باسم وزارة الدفاع التركية، الأدميرال البحري “زكي أق تورك”، اليوم الخميس 8 تشرين الأول/أكتوبر 2026، إن جيش الاحتلال يواصل ما وصفه بـ”الموقف العدواني” الذي يصعّد التوتر في جنوب سوريا، مشيراً إلى مداهمات منازل واعتقالات وانتهاكات لخطوط وقف إطلاق النار، إلى جانب الغارات الجوية والقصف المدفعي.
“سوفا-53” وانتهاك اتفاق فصل القوات
وقال “أق تورك”، خلال الإحاطة الصحفية الأسبوعية لوزارة الدفاع التركية في غولجوك، إن استئناف أعمال حفر الخنادق وتوسيع الطرق ضمن ما سماه “مشروع خط سوفا-53” يمثل انتهاكاً واضحاً لاتفاق فصل القوات لعام 1974، معتبراً أن هذه الأعمال تشير إلى استمرار السياسات التوسعية لجيش الاحتلال.
وتأتي تصريحات المسؤول التركي بعد إعلان وزارة الخارجية التركية، في 5 تشرين الأول، إدانتها استئناف الأعمال على ما وصفته بـ”خط سوفا-53″ في محافظة القنيطرة، معتبرة أن هذه الأنشطة تقوض اتفاق فصل القوات لعام 1974 وتسعى إلى خلق وقائع جديدة على الأرض في سوريا.
مداهمات واعتقالات وقصف في جنوب سوريا
وأشار المتحدث باسم وزارة الدفاع التركية إلى استمرار مداهمة المنازل في مناطق سكنية جنوب سوريا، والاعتقالات التي وصفها بـ”التعسفية”، إضافة إلى ما سماه انتهاكات لخطوط وقف إطلاق النار، وغارات جوية وقصف مدفعي، محملاً هذه الإجراءات مسؤولية زيادة التوتر في المنطقة.
كما اتهم الحكومة الإسرائيلية بالسماح بانتهاكات واستفزازات ينفذها مستوطنون إسرائيليون ويهود متطرفون بحق الأماكن المقدسة، وقال إن ذلك يساهم في تصعيد التوتر الإقليمي.
دعوة لاتخاذ خطوات دولية
ودعا “أق تورك” المجتمع الدولي إلى اتخاذ “خطوات ملموسة وحازمة” تجاه السياسات والإجراءات التي قال إنها تعرقل تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، مطالباً بموقف دولي تجاه ما وصفه بالتصعيد في جنوب سوريا.
ويأتي التصريح التركي في ظل تصاعد الاهتمام بأعمال الحفر وتوسيع الطرق في القنيطرة، حيث سبق لوزارة الخارجية التركية أن طالبت بوقف ما وصفته بالسياسات التوسعية، وشددت على دعمها لسيادة سوريا ووحدتها السياسية وسلامة أراضيها.
- طارق أبو البراء













