بحث نائب وزير الاقتصاد والصناعة المهندس “باسل عبد الحنان” في دمشق مع وزيرة الاقتصاد والصناعة النمساوية السابقة “مارغريت شرامبوك” والمستثمر النمساوي “ستيفان زوخلينج” فرص الاستثمار في سورية ونقل التكنولوجيا والخبرات الصناعية النمساوية، إلى جانب تطوير برامج تدريبية ودعم المحتوى الصناعي المحلي.
تقنيات نمساوية للقطاعات الإنتاجية السورية
وركزت المباحثات على استكشاف إمكانية إدخال التقنيات النمساوية المتقدمة إلى القطاعات الإنتاجية السورية، بما يساعد على تطوير خطوط الإنتاج ورفع كفاءة الصناعات المحلية.
كما ناقش المجتمعون برامج تدريب وتأهيل تستهدف الكوادر السورية، بهدف تعزيز المهارات الفنية والتقنية ورفع قدرتها على التعامل مع التكنولوجيا الصناعية الحديثة.
وتناول اللقاء كذلك آليات توطين التكنولوجيا التي تحتاجها السوق السورية، بما يعزز المحتوى المحلي ويدعم توجهات تطوير الصناعة الوطنية.
شراكات بين الشركات السورية والنمساوية
وناقش الجانبان فرص إقامة شراكات بين الشركات النمساوية والمؤسسات الصناعية السورية لتنفيذ مشاريع تقنية ذات قيمة مضافة، مع بحث إمكانية الاستفادة من التجربة النمساوية في بناء منظومات صناعية قائمة على الابتكار والتقنيات الحديثة.
ويستهدف هذا التعاون، وفق ما طُرح خلال الاجتماع، تحسين كفاءة الإنتاج السوري وتعزيز قدرته التنافسية من خلال التكنولوجيا والخبرات الصناعية.
حضور القطاع الخاص السوري
وحضر الاجتماع “منتصر قلعه جي”، نائب الرئيس التنفيذي لمجلس الأعمال السوري السعودي ورئيس مجلس إدارة مجموعة “أراك” والمدير العام للشركة السورية للكابلات.
وجرى خلال اللقاء استعراض مجالات التعاون الممكنة بين القطاع الخاص السوري والشركات النمساوية، مع التركيز بشكل خاص على الصناعات الكهربائية والتقنية.
تعاون دولي لدعم الصناعة السورية
وتأتي المباحثات ضمن جهود وزارة الاقتصاد والصناعة لفتح قنوات تعاون جديدة مع شركاء دوليين يمتلكون خبرات تقنية وصناعية متقدمة، بهدف جذب الاستثمارات وتطوير القدرات الإنتاجية ونقل الخبرات إلى السوق السورية.
كما تستهدف هذه المسارات توسيع قاعدة التكنولوجيا المحلية وتعزيز المحتوى الصناعي السوري، بالتوازي مع بحث فرص شراكة جديدة بين القطاعين الصناعي الخاص والمؤسسات والشركات الأجنبية.
- بلال محمد الشيخ






