قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي حرش بئر عجم غربي قرية زبيدة في القنيطرة بثلاث قذائف، في تصعيد ميداني يترافق مع رصد تحليق استطلاع فوق حوض اليرموك بدرعا
استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، حرش بئر عجم الواقع غربي قرية زبيدة في ريف القنيطرة الأوسط، بثلاث قذائف مدفعية، وفق مراسل مؤسسة جولان في القنيطرة. واقتصرت الأضرار على أضرار مادية في المنطقة الحراجية المحيطة بالحرش، دون تسجيل أي إصابات بشرية.
جاء القصف ضمن سياق أوسع من التحركات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة في جنوب سوريا، التي شملت خلال الأيام الماضية توغلات برية وقصفاً مدفعياً في كل من القنيطرة وريف دمشق ودرعا، إضافة إلى استهداف سابق طال أطراف بلدة “بيت جن” وبلدة “الحميدية” في 18 أيلول/سبتمبر الجاري.
تفاصيل استهداف حرش بئر عجم
وأفاد مراسل”مؤسسة جولان” بأن القذائف الثلاث سقطت في المنطقة الحراجية المحيطة بحرش بئر عجم، ولم تتضح حتى الآن أسباب القصف أو الجهة التي كانت مستهدفة منه. وأكدت “الإخبارية السورية”، من جهتها، وقوع القصف مشيرة إلى أن الاستهداف طال محيط قرية زبيدة، وتحديداً حرش بئر عجم، دون أن ترد في تغطيتها أي معلومات إضافية عن إصابات أو أضرار أخرى.
تحليق استطلاع إسرائيلي فوق حوض اليرموك بدرعا
بالتوازي مع حادثة القنيطرة، رصدت مصادر ميدانية اليوم الأحد تحليقاً لطائرات استطلاع تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي في أجواء منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، دون أن ترد حتى وقت نشر هذا التقرير أي معلومات عن تنفيذ غارات أو عمليات استهداف مرافقة لهذا التحليق.
وتكتسب هذه المعلومة أهميتها الميدانية في ظل استمرار النشاط الجوي والبري الإسرائيلي في المنطقة خلال الأيام الأخيرة، إذ شهد حوض اليرموك توغلات وتحركات عسكرية سابقة في قرى “جملة” و”عابدين” و”معرية”، إضافة إلى تحركات قرب “وادي الرقاد”، بحسب ما ذكرته “الجزيرة نت” في تغطيتها للتصعيد المتواصل جنوب سوريا.
سياق ميداني متصاعد جنوب سوريا
تندرج حادثتا القنيطرة ودرعا ضمن نمط متكرر من العمليات الإسرائيلية التي طالت محافظات جنوب سوريا خلال الأسابيع الأخيرة، والتي جمعت بين التوغلات البرية والقصف المدفعي والتحليق الاستطلاعي، ما أثر سلباً على الحياة العامة في القرى الأمامية لاسيما المزارعين والوصول إلى الأراضي الزراعية والرعوية.
- طارق أبو البراء






