شهد جنوب سوريا، الجمعة 18 أيلول 2026، تحركاً عسكرياً متزامناً لجيش الاحتلال شمل قصف أطراف بلدة “الحميدية” بريف القنيطرة، واستهداف محيط “بيت جن” بريف دمشق، بالتزامن مع توغل قوة عسكرية في منطقة “وادي الرقاد” بريف درعا الغربي واعتقال راعي أبقار، في أحدث سلسلة من التحركات العسكرية المتكررة في المنطقة.
قصف الحميدية وبيت جن
استهدفت قوات جيش الاحتلال أطراف بلدة “الحميدية” في ريف القنيطرة الأوسط بعدة قذائف مدفعية، من دون ورود معلومات حتى الآن عن وقوع إصابات أو حجم الأضرار الناتجة عن القصف.
وفي ريف دمشق الغربي، تعرض محيط بلدة “بيت جن” لقصف مدفعي، بالتزامن مع استمرار التحركات العسكرية في المنطقة. ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية جراء القصف حتى لحظة إعداد الخبر.
ويأتي قصف “بيت جن” بعد سلسلة استهدافات وتوغلات شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية، بينها قصف مدفعي طال محيط البلدة وأطرافها الزراعية، وسط استمرار النشاط العسكري لجيش الاحتلال في محيط جبل الشيخ.
توغل في وادي الرقاد واعتقال راعي أبقار
وفي ريف درعا الغربي، توغلت قوة عسكرية تابعة لجيش الاحتلال في منطقة “وادي الرقاد” قرب بلدة “جملة”، قبل تنفيذ عملية تمشيط في المنطقة واعتقال شاب يعمل في رعي الأبقار.
وأفادت مصادر إعلامية بأن القوة المتوغلة ضمت نحو تسع آليات عسكرية، وأن الاعتقال جرى خلال عملية تمشيط للمنطقة قبل انسحاب القوة.
سلسلة توغلات تمتد بين درعا والقنيطرة
ويأتي التحرك الجديد بعد توغلات شهدتها مناطق أخرى في الجنوب السوري خلال الأيام الماضية، بينها بلدة “عابدين” في حوض اليرموك بريف درعا الغربي، ومناطق في ريف القنيطرة، تخللت بعضها عمليات تفتيش واعتقال وتحركات للآليات العسكرية.
كما شهدت منطقة “بيت جن” توغلات متكررة منذ بداية الشهر، شملت دخول آليات عسكرية إلى الأراضي الزراعية المحيطة بالبلدة واستهداف مناطق قريبة منها بالقذائف.
وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار مطالبة دمشق بانسحاب قوات الاحتلال من الأراضي السورية والعودة إلى ترتيبات اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، فيما يستمر النقاش الدولي حول مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في الجنوب السوري.
ويعيد تزامن القصف في القنيطرة وريف دمشق مع التوغل والاعتقال في ريف درعا ملف الجنوب السوري إلى واجهة التطورات الميدانية، وسط استمرار التحركات العسكرية لجيش الاحتلال في المناطق القريبة من خط وقف إطلاق النار.
- فريق التحرير






