عناصر وزراة الدفاع في مدينة الصنمين بعد اشتباكات مع مطلوبين خاص مؤسسة جولان

تواصل قوى الأمن الداخلي عملياتها في مدينة “الصنمين” بريف درعا الشمالي، بعد اشتباكات مسلحة اندلعت فجر الخميس خلال مداهمة أمنية، فيما أفاد مصدر خاص لـ”مؤسسة جولان” بتوقيف خمسة أشخاص مطلوبين، وإصابة ثلاثة منهم، بالتزامن مع استمرار تفتيش المنازل وملاحقة أشخاص آخرين داخل المدينة وفي المناطق الزراعية المحيطة بها.

وكانت الاشتباكات أسفرت عن مقتل ثلاثة من عناصر قوى الأمن الداخلي وإصابة آخرين ومدنيين، قبل أن تفرض السلطات حظر تجوال مؤقتاً في المدينة وتدفع بتعزيزات أمنية إلى مناطق الاشتباك.

توقيف خمسة مطلوبين واستمرار الملاحقة

وقال مصدر خاص لـ”مؤسسة جولان” إن قوى الأمن الداخلي تمكنت، بعد ساعات من الاشتباكات، من توقيف خمسة أشخاص مطلوبين، فيما أُصيب ثلاثة منهم خلال المواجهات.

وبحسب المصدر، تتركز العمليات الحالية على تفتيش المنازل في الأحياء التي كان المسلحون ينتشرون فيها، مع استمرار البحث عن أشخاص آخرين يشتبه بتحصنهم داخل المدينة.

وأشار المصدر إلى أن بعض المطلوبين غادروا مواقعهم داخل الأحياء، فيما اتجه آخرون نحو الحقول المحيطة بالصنمين، ما دفع القوات الأمنية إلى توسيع عمليات البحث والملاحقة خارج المناطق السكنية.

حظر تجوال وانتشار أمني في الصنمين

وفرضت قيادة الأمن الداخلي في درعا حظر تجوال مؤقتاً في مدينة “الصنمين” عقب الاشتباكات، بالتزامن مع انتشار أمني وتعزيزات في عدد من أحيائها ومواصلة ملاحقة أفراد المجموعة. 

وقال المصدر الخاص لـ”مؤسسة جولان” إن العملية ما تزال مستمرة إلى حين إنهاء عمليات التفتيش وملاحقة جميع المطلوبين، فيما تتابع القيادة الأمنية تطورات الميدان بشكل مباشر.

وتابع رئيس الأمن الداخلي في درعا العميد “حسام الطحان” مجريات العملية، بحضور المتحدث باسم وزارة الداخلية “نور الدين البابا”، إلى جانب مشاركة لقوات الأمن العام في الانتشار الميداني، وفق المصدر.

ثلاثة قتلى من الأمن في بداية العملية

بدأت الأحداث فجر الخميس عندما نفذت قوة من قوى الأمن الداخلي مداهمة لإلقاء القبض على مطلوب داخل أحد المنازل في الصنمين، قبل أن تتعرض لإطلاق نار وتدخل في اشتباك مسلح مع المجموعة الموجودة في الموقع.

وأعلنت الجهات الأمنية مقتل ثلاثة من عناصر قوى الأمن الداخلي، هم “مصطفى سعد الدين” و”سلوم المسالمة” و”نائل الصفدي”، إضافة إلى إصابة عناصر آخرين ومدنيين. 

وكانت قوى الأمن قد أعلنت أن المجموعة المسلحة استهدفت الدورية خلال محاولة توقيف أحد المطلوبين، وأن العملية الأمنية لم تنته بعد.

الداخلية: المجموعة مرتبطة بمشتبه بانتمائهم إلى “داعش”

وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية “نور الدين البابا” إن العملية استهدفت خلية إجرامية كانت قوى الأمن تراقب نشاطها، وإن لديها شبكة علاقات ومصالح مع أشخاص مشتبه بانتمائهم إلى تنظيم “داعش” في محافظة درعا.

وأضاف أن أفراداً يشتبه بانتمائهم إلى التنظيم ساندوا الخلية خلال الاشتباكات، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية سبق أن نفذت عملية موسعة في المنطقة نفسها لتفكيك شبكات يشتبه بانتمائها إلى التنظيم.

وأكد “البابا” أن قوى الأمن تسيطر على الوضع الميداني وتعمل على إخراج أفراد المجموعة ومن يساندهم من المناطق السكنية، بالتوازي مع مفاوضات لتسليم أسلحتهم، لافتاً إلى أن العملية لم تنته بعد.

وتشير التطورات الأخيرة إلى انتقال العملية من مرحلة الاشتباك المباشر إلى تفتيش الأحياء والمنازل وملاحقة المطلوبين في المناطق المفتوحة المحيطة بالمدينة.

 

  • محمد جابر

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top