قُتل ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي وأصيب آخرون، فجر الخميس، خلال اشتباكات مسلحة اندلعت في مدينة “الصنمين” بريف درعا الشمالي، إثر مداهمة أمنية لمنزل يتحصن فيه مطلوبون، أعقبها إطلاق نار مكثف واستقدام تعزيزات إلى المدينة وفرض حظر للتجوال في أحيائها، وفق مصادر محلية ومعلومات خاصة لـ”مؤسسة جولان”.
مداهمة لاستهداف مطلوبين تتحول إلى اشتباك
وبحسب المعلومات الخاصة لـ”مؤسسة جولان”، استهدفت العملية الأمنية شخصاً مطلوباً لقوى الأمن الداخلي يُدعى “وليد السعادين”، حيث دخلت دورية أمنية إلى أحد المواقع بهدف اعتقاله.
وعند محاولة القوة تنفيذ المهمة، اندلع اشتباك مسلح، قبل أن تلتحق مجموعة من المطلوبين بالمواجهة وتشارك في إطلاق النار على الدورية من محاور عدة.
وأفادت مصادر محلية بأن الاشتباكات استمرت فترة من الوقت بالتزامن مع سماع أصوات إطلاق نار وانفجارات في عدد من أحياء المدينة.
مقتل 3 عناصر وتعزيزات أمنية إلى الصنمين
أسفرت المواجهات، وفق الحصيلة الأولية المتداولة، عن مقتل عناصر قوى الأمن الداخلي “مصطفى سعد الدين” و”سلوم المسالمة” و”نائل الصفدي”، إضافة إلى إصابة عناصر آخرين بجروح.
وأعلنت قوى الأمن الداخلي حظر التجوال في أحياء مدينة “الصنمين” عقب تصاعد الاشتباكات، فيما انتشرت قوات أمنية إضافية في مناطق عدة داخل المدينة وحول مواقع المواجهات. وأفادت تقارير محلية بدخول تعزيزات كبيرة تابعة لوزارة الدفاع إلى الصنمين عقب الاشتباكات.
استمرار الاستنفار وغياب حصيلة نهائية
ولا تزال النتائج النهائية للعملية الأمنية غير واضحة حتى الآن، فيما يستمر الانتشار الأمني في المدينة وسط حالة من الاستنفار.
وتشهد “الصنمين” توترات أمنية متكررة منذ أشهر، وسجلت فيها خلال آب إصابات في صفوف عناصر من وزارتي الداخلية والدفاع، فيما وثقت تقارير محلية حوادث إطلاق نار واشتباكات داخل المدينة.
وتأتي العملية الحالية بعد عمليات أمنية سابقة في المنطقة استهدفت مجموعات مسلحة ومطلوبين، ما جعل المدينة واحدة من أبرز نقاط التوتر الأمني في ريف درعا الشمالي.
وتبقى هوية جميع المشاركين في الاشتباكات ونتائج المداهمة النهائية، بما في ذلك عدد الإصابات وحصيلة العملية كاملة، رهن ما ستعلنه الجهات الأمنية المعنية بعد انتهاء العمليات الميدانية.
- محمد جابر






