1000920908

أعلنت قوى الأمن الداخلي في درعا، السبت 19 أيلول، إلقاء القبض على “وليد خليل سعد الدين الفلاح”، الذي وصفته بأنه أحد أبرز قادة الخلية المتهمة بالمسؤولية عن مقتل ثلاثة من عناصر الأمن الداخلي خلال اشتباكات شهدتها مدينة الصنمين شمالي درعا.

وبحسب “سانا” إن الاعتقال جاء خلال العملية الأمنية المستمرة في الصنمين، عقب الهجوم الذي استهدف دورية للأمن الداخلي الخميس الماضي، أثناء توجهها لإلقاء القبض على أحد المطلوبين، ما أدى إلى مقتل ثلاثة عناصر وإصابة آخرين.

و وفقاً لمصادر محلية نقلت عنها وسائل إعلام سورية، فإن “الفلاح” كان مقرباً من “محسن الهيمد”، الذي تتهمه السلطات بقيادة المجموعة المسلحة في الصنمين، فيما تحدثت المصادر عن توقيف أشخاص آخرين بينهم “علي الذياب” و”قاسم الليلى”، بينما لا يزال مصير “الهيمد” غير محسوم.

وكانت قوى الأمن الداخلي قد نفذت، الجمعة، عمليات تفتيش في عدد من أحياء الصنمين، بالتزامن مع ملاحقة أشخاص تقول السلطات إنهم مرتبطون بالخلية التي استهدفت الدورية الأمنية.

وفي 18 أيلول، أعلنت “سانا” أن القوات الأمنية عثرت داخل منزلين تعود ملكيتهما لقياديين في المجموعة على أسلحة وذخائر وعبوات جاهزة للتفجير ومعدات قالت إنها تستخدم في تصنيع العبوات.

وقال قائد الأمن الداخلي في درعا، العميد حسام مأمون الطحان، إن “محسن الهيمد” و”أحمد العثمان” الملقب بـ”الكشكي” يتزعمان الخلية، مشيراً إلى استمرار ملاحقة بقية أفرادها تمهيداً لتوقيفهم وإحالتهم إلى القضاء.

وتقول السلطات السورية إن المجموعة مرتبطة بتنظيم “داعش”،  حيث شهدت الصنمين خلال الأيام الماضية توتراً أمنياً متصاعداً، بدأ الخميس بمهاجمة دورية للأمن الداخلي خلال تنفيذ مهمة أمنية، قبل أن تفرض السلطات حظراً مؤقتاً للتجوال وتطلق عمليات تفتيش وملاحقة داخل المدينة.

 

  • محمد جابر

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top