حريق يلتهم 100 دونم في حضر بريف القنيطرة الشمالي خاص مؤسسة جولان2

اندلع حريق في نحو 100 دونم من الأراضي الزراعية المزروعة بالأشجار المثمرة في محيط قرية حضر بريف القنيطرة الشمالي، عقب تفجير عدد من الألغام ومخلفات الحرب من قبل بعثة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك «أندوف»، ما أدى إلى تضرر مساحات واسعة من الأراضي والأشجار، وفق إفادات محلية.

وقال مراسل “مؤسسة جولان” إن وفداً من أهالي المنطقة التقى مسؤولين في وزارة الزراعة بمحافظة القنيطرة، وعرض أمامهم حجم الخسائر التي لحقت بالأراضي والأشجار المثمرة جراء الحريق، مطالباً بتعويض المزارعين المتضررين عن الأضرار التي لحقت بمحاصيلهم وأشجارهم.

و بحسب ما رصدته “مؤسسة جولان” قال محمد رحال،المكلف بتسيير مديرية زراعة القنيطرة، في تصريح لقناة “الحدث”، إن عمليات تفجير مخلفات الحرب التي نفذت يوم الخميس تسببت، بحسب ما أفاد، باندلاع حريق امتد إلى مساحات من الأراضي الزراعية في المنطقة، قبل أن تتمكن فرق الإطفاء من السيطرة عليه.

وأضاف “رحال” أن النيران أتت على عدد من الأشجار المثمرة التي يعتمد عليها المزارعون كمصدر للرزق، مشيراً إلى أن بعض الأشجار المتضررة تحتاج سنوات لاستعادة قدرتها على الإنتاج.

وقال أحد المزارعين المتضررين إن الحريق ألحق أضراراً بأشجار كروم وأشجار مثمرة، موضحاً أن بعض الأشجار التي احترقت كانت مزروعة منذ نحو 15 عاماً، وأن استعادة إنتاجها قد تستغرق عدة سنوات.

وبحسب إفادته، بادر المزارعون إلى إبلاغ الجهات المعنية بعد اندلاع الحريق، حيث استجابت فرق الإطفاء وأرسلت آليات للسيطرة على النيران ومنع امتدادها إلى مساحات إضافية.

وأشار المزارع إلى إبلاغ الأهالي بأن لجنة من مديرية الزراعة ستتوجه إلى المنطقة للكشف على الأضرار وتوثيقها، تمهيداً لبحث سبل مساعدة المزارعين المتضررين.

ويخشى مزارعون من أن تتجاوز الخسائر الأضرار المباشرة الناجمة عن احتراق الأشجار، إذ إن فقدان الأشجار المثمرة يعني خسارة إنتاج مواسم متتالية، فضلاً عن كلفة إعادة زراعة الأشجار وانتظار سنوات حتى تصل إلى مرحلة الإنتاج.

  • محمد جابر

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top