ناقشت ندوة حوارية موسعة استضافها “لقاء دمشق” بعنوان “سوريا واحدة أرضاً وشعباً” واقع محافظة السويداء والتحديات التي تواجهها، مؤكدة أهمية الحوار الوطني والمصالحة المجتمعية بوصفهما مدخلاً لتعزيز السلم الأهلي وترسيخ الاستقرار.
وشارك في الندوة، التي أقيمت في صالة السعادة بمنطقة المزة في دمشق، أكاديميون ومثقفون وباحثون وشخصيات وطنية واجتماعية من مختلف المحافظات السورية، في إطار بحث سبل تعزيز الحوار بين مكونات المجتمع وبناء جسور الثقة.
وركزت النقاشات على واقع محافظة السويداء وآفاق تجاوز حالة الاستقطاب، من خلال اعتماد مقاربات وطنية قائمة على الحوار المسؤول، بما يسهم في إعادة بناء الثقة، ومعالجة تداعيات المرحلة الماضية، وتهيئة الظروف للوصول إلى حلول مستدامة.

وأكد المشاركون ضرورة نبذ خطاب الكراهية والتحريض، وتعزيز ثقافة الاحترام المتبادل، والحفاظ على القيم المشتركة التي تجمع السوريين، بما يعزز وحدة النسيج الاجتماعي والهوية الوطنية.
كما شددوا على أن المصالحة المجتمعية تمثل ركناً أساسياً في تعزيز السلم الأهلي، داعين إلى إطلاق مسار وطني يقوم على العدالة وجبر الضرر وإعادة الحقوق إلى أصحابها وفق الأطر القانونية، بما يعزز الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة.
وتطرقت الندوة أيضاً إلى أهمية حماية القرار الوطني من التدخلات الخارجية، والتأكيد على أن معالجة القضايا الوطنية يجب أن تتم عبر الحوار بين السوريين، بما يحفظ وحدة البلاد وسيادتها ويعزز فرص تحقيق الأمن والاستقرار.
واختتم المشاركون أعمال الندوة بالتأكيد على أن وحدة سوريا أرضاً وشعباً تمثل الأساس لأي مشروع وطني، وأن استمرار الحوار بين مختلف القوى والفعاليات المجتمعية يعد خطوة ضرورية لتعزيز التماسك الوطني وصياغة رؤية مشتركة تدعم بناء دولة تقوم على القانون والعدالة والمواطنة.

- فريق التحرير






