التقى وزير الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية أسعد حسن الشيباني سمو ولي عهد دولة الكويت الشيخ صباح خالد الحمد الصباح في العاصمة الكويتية، وذلك في إطار زيارة رسمية يقوم بها الوزير الشيباني إلى دولة الكويت الشقيقة. 

وجرى اللقاء بحضور عدد من المسؤولين من الجانبين، في سياق حرص دمشق والكويت على مواصلة التشاور السياسي وتنسيق المواقف حيال الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

كما بحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين سورية والكويت، مع التركيز على توسيع آفاق التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.

 وتم التأكيد خلال المباحثات على أهمية استثمار الروابط الأخوية والتاريخية بين الشعبين لمواصلة تطوير التعاون، وتفعيل الآليات القائمة بين المؤسسات الرسمية في البلدين لدعم مسار العلاقات في المرحلة المقبلة.

كما ناقش ولي العهد الكويتي والوزير السوري فرص توسيع التعاون المشترك في ملفات إعادة الإعمار والتنمية، إضافة إلى إمكانات زيادة التنسيق في البرامج والمبادرات التي تستهدف تحسين الأوضاع الإنسانية والمعيشية في سورية.

 وأكد الطرفان أن تطوير هذا التعاون يتم بما ينسجم مع مصالح البلدين الشقيقين، ويراعي خصوصية الأوضاع في الساحة السورية واعتبارات الأمن والاستقرار في الخليج والمنطقة العربية عموماً.

تطرق اللقاء إلى آخر مستجدات الأوضاع الإقليمية، بما في ذلك تطورات المشهد في المشرق العربي والتفاعلات الجارية في الإطارين العربي والخليجي.

وتم بحث الجهود المبذولة على مستوى دول مجلس التعاون والدول العربية المعنية لدعم مسار التهدئة ومعالجة الأزمات الإقليمية عبر الحلول السياسية، بما يرسخ الأمن والاستقرار ويحد من تداعيات النزاعات على الشعوب.

أكد الجانبان خلال المباحثات على أن استقرار سورية يشكل عنصراً مهماً في منظومة الأمن الإقليمي، وأن دعم الجهود الرامية إلى استعادة الأمن والعيش الكريم للشعب السوري يصب في مصلحة المنطقة بأسرها.

 وشدد ولي العهد الكويتي والوزير الشيباني على أهمية استمرار التنسيق بين الكويت وسورية، وكذلك بين سورية ودول مجلس التعاون، في ما يتعلق بالمبادرات الهادفة إلى ترسيخ الاستقرار، وتعزيز العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والإنسانية.

  • بلال محمد الشيخ

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top