أُنجزت في قرية المراح بريف دمشق أعمال صيانة منظومة الطاقة الشمسية الخاصة ببئر «الوردة الشامية»، في خطوة تهدف إلى تعزيز استمرارية عمل البئر وتأمين مياه الري للمزارعين، ودعم النشاط الزراعي في المنطقة التي تشتهر بزراعة الوردة الشامية.
وذكرت محافظة ريف دمشق، عبر قناتها على تلغرام اليوم الأحد، أن البئر يُعد من المشاريع الحيوية التي تؤدي دوراً مهماً في دعم المزارعين، ولا سيما منتجي الوردة الشامية، التي تشكل أحد أبرز المنتجات الزراعية التي تشتهر بها قرية المراح، وترتبط بتاريخها الزراعي والتراثي.
وأشارت المحافظة إلى أن الوردة الشامية في المراح مدرجة على قائمة التراث الثقافي غير المادي لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، ما يعكس القيمة الثقافية والتراثية التي تتمتع بها هذه الزراعة إلى جانب أهميتها الاقتصادية لأهالي المنطقة.
ويرتبط البئر بخزان تجميعي تبلغ سعته 1000 متر مكعب، ويؤدي دوراً رئيسياً في تأمين مياه الري لشريحة واسعة من أهالي المنطقة، الأمر الذي يعزز قدرة المزارعين على الاستفادة من الموارد المائية المتاحة، ولا سيما في ظل تراجع الموارد المائية خلال السنوات الأخيرة.
وتأتي صيانة منظومة الطاقة الشمسية ضمن الجهود الرامية إلى الحفاظ على جاهزية البئر واستمرار الاستفادة منه في تأمين المياه اللازمة للري، بما يخدم الأراضي الزراعية والمزارعين المستفيدين من مياه البئر.
ونُفذت أعمال الصيانة بإشراف مجلس بلدية المراح، من خلال لجنة التنمية المحلية، وبالتعاون مع الجمعية التعاونية للوردة الشامية، وبمساهمة من أبناء المجتمع المحلي، بما يعكس تعاون الجهات المحلية والمزارعين والأهالي في الحفاظ على المشاريع الخدمية المرتبطة بالنشاط الزراعي.
وتكتسب هذه الجهود أهمية خاصة بالنسبة لقرية المراح، التي ارتبط اسمها بزراعة الوردة الشامية، إذ تمثل استمرارية مصادر مياه الري عاملاً أساسياً في دعم المزارعين والحفاظ على هذه الزراعة ذات القيمة الاقتصادية والتراثية، إلى جانب تأمين احتياجات الأهالي من المياه المخصصة للأغراض الزراعية.
- فريق التحرير






