عادت حركة عبور المدنيين عبر طريق دمشق – السويداء، صباح اليوم الخميس 28 من أيار، وذلك بعد إغلاقه بشكل مؤقت، نتيجة التصعيد الأمني الذي شهده الطريق مؤخراً، من قبل ميليشيات “الحرس الوطني”.
ونقلت جريدة ”الوطن” عن مصدر بمحافظة السويداء، قوله: إن الإغلاق المؤقت لطريق دمشق السويداء، جاء حرصاً على سلامة المواطنين وحرية حركتهم، وضمان أمن واستقرار حركة السير على الطريق.
وتعمل قوى الأمن الداخلي، بحسب ما أوضح المصدر، على تأمين الطريق وتقديم التهنئة ومعايدة الأهالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك.
وأضاف ذات المصدر الرسمي، أن عناصر الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية في حاجز قرية “المتونة”، يقومون بتقديم التهانى والمعايدات للمواطنين والمارة بمناسبة عيد الأضحى، متمنّين لهم السلامة، ومؤكدين على استمرار الجهود للحفاظ على الأمن والاستقرار.
كما أكد المصدر أن ما تبثه صفحات على موقع “فيسبوك” تابعة لميليشيا “حكمت الهجري” والمجموعات المسلّحة الخارجة عن القانون، مجرد شائعات.
وبين المصدر أن هذه الميليشيات تسعى لإخافة المدنيين عبر مزاعم أن طريق دمشق – السويداء غير أمنة، وأن الرحلات الذاهبة إلى دمشق؛ عادت بعد أن طلب منها عناصر حاجز “المتونة” العودة.
وأضاف المصدر لجريدة “الوطن”: “يعملون على ترهيب الأهالي لمنعهم من التوجّه إلى دمشق ويبثّون الشائعات بأن الطريق مقنوص وهذا الأمر منفي”.
.الأمن يؤمن عبور حافلات الركاب إلى السويداء
وأمس الأربعاء، أكدت مصادر محلية لـ”مؤسسة جولان الإعلامية”، أن عناصر قوى الأمن الداخلي أمنت ظهر اليوم الأربعاء 27 من أيار، بالتعاون مع فرع أمن الطرق في ريف السويداء الشمالي، عبور عشرات السيارات وحافلات نقل الركاب التي تضم مئات المدنيين من أبناء المحافظة.
وانتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر عدداً من السيارات والحافلات التي تم تأمينها لدخول محافظة السويداء عبر حاجز المتونة.
وبحسب ما ظهر في المقطع المصور دخل عدد كبير من المدنيين بمساعدة عناصر الأمن الداخلي الذين عملوا على تأمين حاجز المتونة بعد توتر أمني شهدته المنطقة مؤخراً.
وقالت المصادر إن ذلك جاء بعد أن علق المدنيون داخل الحافلات على طريق دمشق – السويداء، إثر توتر أمني شهدته المنطقة.
ووفقاً لذات المصادر، عملت الجهات المختصة بشكل فوري على ضمان سلامة المواطنين وتسهيل حركتهم ونقلهم بأمان إلى وجهاتهم، بعد انقطاع مؤقت للحركة المرورية على الطريق الدولي دمشق السويداء.
وتأتي هذه التطورات بعد تصعيد أمني شهدته محافظة السويداء، خلال اليومين الماضيين، إثر عدد من حوادث خطف واختفاء غامضة، إلى جانب حادثة دهس تسببت في إغلاق طرق رئيسية واستنفار أمني واسع، بحسب مصادر محلية.
اختفاء مواطنين
وكان عناصر حاجز يتبع لميليشيا “الحرس الوطني” قد أوقفوا سائق صهريج محروقات ينتمي لعشائر محافظة حمص، واقتادوه إلى جهة مجهولة، وذلك أثناء نقله شحنة وقود متجهة إلى السويداء.
وسبق أن انقطع التواصل الاتصال صباح الاثنين، مع المواطن “رائد زين الدين” وعائلته، وسائق السيارة “صفوان القضماني” (من أبناء بلدة قنوات بريف السويداء)، وذلك أثناء توجههما إلى العاصمة دمشق.
قطع طريق واستنفار أمني
وتعمد أهالي من أبناء بلدة “المطلة” قطع الطريق العام احتجاجاً على حادث دهس طفل من قبل سائق ينحدر من محافظة السويداء، إذ طالبوا بتسليم السائق للجهات المختصة.
وعمل عناصر فرع أمن الطرق وقوى الأمن الداخلي في المنطقة على تأمين حركة المرور وحماية المارة ومنع تفاقم الأوضاع.
- صهيب الابراهيم






