أكد وزير الزراعة المهندس باسل حافظ السويدان أن الوزارة تعمل على وضع خطط واستراتيجيات واضحة لمعالجة المشكلات التي تواجه القطاع الزراعي في محافظة درعا وتطوير الإنتاج، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تستهدف إحداث نهضة زراعية حقيقية ودعم المزارعين على أرض الواقع.
جاء ذلك خلال لقاء الوزير عدداً من مزارعي محافظة درعا، حيث ناقش معهم أبرز التحديات التي تواجه القطاع الزراعي واحتياجات المزارعين، وفي مقدمتها تأخر صرف مستحقات القمح.
وأوضح السويدان أن الوزارة نقلت أبرز مشكلات المزارعين، لافتاً إلى أن الرئيس وجّه الجهات المعنية لإيجاد حلول سريعة لمشكلة تأخير صرف ثمن القمح للمزارعين.

وفي هذا السياق، أعلن وزير الزراعة أن الوزارة ستتكفل بشراء 2500 طن من الحبوب من المزارعين الذين لم يتمكنوا من بيع محصولهم، في خطوة تهدف إلى معالجة جزء من مشكلة تسويق المحاصيل ودعم المنتجين.
وأشار السويدان إلى أن الوزارة تدرس إمكانية منح قروض للمزارعين لمساعدتهم في تأمين مستلزمات الإنتاج وتمويل أعمالهم الزراعية، مؤكداً أن المزارع يجب أن يكون في مقدمة أولويات العمل الزراعي، وأن الوزارة ستعمل إلى جانبه بصورة مستمرة.
وفي ملف الموارد المائية، قال الوزير إن الوزارة تبحث عن أنماط زراعية جديدة تساهم في ترشيد استهلاك المياه وتخفيف الضغط على المياه الجوفية، بما يحقق استدامة الموارد المائية ويحافظ على الإنتاج الزراعي.
كما كشف عن دراسة إمكانية إنشاء معامل لصناعة دبس البندورة، بهدف دعم مزارعي المحافظة ورفع القيمة المضافة للمنتجات الزراعية، بما يساهم في تحسين فرص تسويق المحاصيل وتعزيز العائد الاقتصادي منها.
وأكد السويدان أن الوزارة لن تكتفي بإطلاق الوعود، وإنما ستعمل على الأرض من خلال خطط واستراتيجيات تستهدف معالجة المشكلات وتطوير الزراعة في درعا وسورية، مشدداً على أهمية الشراكة مع المزارعين في تنفيذ هذه الخطط وتحقيق نتائج ملموسة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تحديات متعددة يواجهها القطاع الزراعي في محافظة درعا، تشمل تسويق المحاصيل وتأخر مستحقات المزارعين وارتفاع تكاليف الإنتاج، إلى جانب تحديات المياه وتأمين مستلزمات الزراعة.

- محمد جابر






