حوض اليرموك خاص مؤسسة جولان

شهدت مناطق في حوض اليرموك بريف درعا وريف القنيطرة، صباح اليوم، توغلات لقوات الاحتلال الإسرائيلي، ترافقت مع إطلاق نار وتخريب لأراضٍ زراعية ومضايقات للسكان، وفق ما أفاد به “مراسل مؤسسة جولان”.

وقال أحد سكان قرية عابدين لمؤسسة جولان إن قوة عسكرية إسرائيلية، تضم عدداً من الآليات وجرافة، توغلت على الطريق الواصل بين قريتي عابدين والعارضة في منطقة حوض اليرموك، قبل أن تعمل على إزالة الحجارة التي وضعها الأهالي في الطريق للحد من التوغلات العسكرية في المنطقة.

وأضاف أن الجرافة قامت بتجريف عدد من أشجار الزيتون وإلحاق أضرار بأراضٍ زراعية، فيما أقدمت القوة المتوغلة على احتجاز عائلة داخل أحد المنازل خلال وجودها في المنطقة.

وبحسب مراسل “مؤسسة جولان”، أطلقت القوات الإسرائيلية النار بشكل عشوائي بالتزامن مع التوغل في منطقة حوض اليرموك، دون ورود معلومات عن وقوع إصابات حتى لحظة إعداد الخبر.

توغل إسرائيلي في زبيدة بريف القنيطرة

وفي ريف القنيطرة، توغلت قوة عسكرية إسرائيلية أخرى داخل قرية “زبيدة”، مؤلفة من ست آليات عسكرية، وفق المعلومات الواردة من المنطقة.

وتأتي هذه التوغلات في ظل استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في القرى والمناطق القريبة من خط وقف إطلاق النار في محافظتي درعا والقنيطرة.

وتشهد القرى الأمامية في المنطقة توغلات متكررة ومضايقات للسكان، إلى جانب إطلاق نار، الأمر الذي يحد من قدرة الأهالي على الوصول إلى أراضيهم الزراعية ومراعيهم، ويؤثر على النشاط الزراعي والرعوي في المنطقة.

وتتسبب هذه التحركات، وفق إفادات سكان محليين، بأضرار مباشرة في الأراضي الزراعية والأشجار، فضلاً عن زيادة القيود المفروضة على حركة الأهالي في المناطق القريبة من خط وقف إطلاق النار.

  • فريق التحرير

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top