دخل مسلخ يبرود الجديد الخدمة رسمياً اليوم بعد استكمال أعمال إعادة تأهيله وتجهيزه وفق معايير الصحة والسلامة الغذائية، ليشكّل نقطة تحول في تنظيم عمليات الذبح وتداول اللحوم في مدينة يبرود ومحيطها، ويضع حداً لممارسات الذبح العشوائي التي كانت تتم خارج الإشراف الفني والرقابي.
افتُتح المسلخ بحضور نائب وزير الاقتصاد والصناعة لشؤون التجارة الداخلية وحماية المستهلك المهندس ماهر خليل الحسن، وبمشاركة مديري الإدارة العامة ومديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في ريف دمشق، إضافة إلى رئيس وأعضاء مجلس مدينة يبرود واللجان الفنية المختصة، بما يعكس الطابع الرسمي لإطلاق المنشأة ودخولها مرحلة التشغيل الفعلي.
شملت أعمال التأهيل إعادة تجهيز البنية التحتية بشبكات مياه وصرف صحي حديثة، وإكساء الجدران والأرضيات بالسيراميك لتسهيل عمليات التنظيف والتعقيم، إلى جانب تنفيذ أعمال الدهان وعزل الأسطح والسقوف.
كما جرى تزويد المسلخ بـ بلنكات وروافع ميكانيكية تتيح نقل الذبائح وتداول اللحوم بطريقة آمنة تمنع ملامسة الأرض، وتضمن التزاماً أعلى بمعايير النظافة وسلامة الغذاء.
ويمثل نقل المسلخ من موقعه السابق داخل الأحياء السكنية إلى موقعه الجديد عند بداية منطقة ريما بجانب سوق المواشي خطوة تنظيمية تهدف إلى توفير بيئة تشغيلية أكثر ملاءمة لطبيعة النشاط، وتخفيف الآثار البيئية والصحية على السكان، مع تعزيز الرقابة على اللحوم المتداولة في أسواق يبرود والبلدات المجاورة.
ويؤكد القائمون على المشروع أن تشغيل المسلخ الجديد يهدف إلى تحسين شروط الذبح والتداول، وتأمين لحوم سليمة تخضع للمتابعة البيطرية والرقابة الصحية، بما ينسجم مع توجهات وزارة الاقتصاد والصناعة لتعزيز السلامة الغذائية ورفع مستوى الخدمات المقدمة في قطاع اللحوم.
- بلال محمد الشيخ






