أعلنت الناشطة وسيدة الأعمال السورية “مجد شربجي” إطلاق “الشركة القطرية السورية”، بدعم من مجموعة “تميم القابضة”، خلال حفل أقيم برعاية هيئة الاستثمار السورية في فندق “إيبلا الشام” بريف دمشق، في خطوة تستهدف ضخ استثمارات في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والتطوير العقاري والسياحة والضيافة، ودعم مرحلة إعادة البناء والتمكين الاقتصادي في سوريا.
شراكة استثمارية بين دمشق والدوحة
وتبرز “شربجي” بوصفها المحرّك الأساسي للشراكة الجديدة، إلى جانب شخصيات اقتصادية بينها الشيخ “نايف آل ثاني” ورجل الأعمال “مبارك الهاجري”.
وتستهدف الشركة الجديدة تنفيذ استثمارات استراتيجية في عدد من القطاعات الحيوية، تشمل الطاقة والبنية التحتية والتطوير العقاري والسياحة والضيافة، في إطار دعم التنمية وإعادة البناء في سوريا.
ويأتي إطلاق “الشركة القطرية السورية” ضمن توجه لربط النشاط الاستثماري بين دمشق والدوحة، من خلال مشاريع تستهدف قطاعات اقتصادية متعددة.
من “غلوري القابضة” إلى الاستثمار الإقليمي
يمثل إطلاق الشركة محطة جديدة في المسار الاقتصادي لـ”مجد شربجي”، التي تتولى رئاسة مجلس إدارة “مجموعة غلوري القابضة”، التي تدير استثمارات عابرة للحدود في مجالات التعدين والصناعات الغذائية والتعليم بين تركيا وإفريقيا وسوريا.
وانتقلت “شربجي” من إدارة استثمارات المجموعة إلى قيادة مبادرة اقتصادية تربط رأس المال والاستثمار بين سوريا وقطر، مع التركيز على قطاعات مرتبطة بإعادة الإعمار والتنمية.
مسيرة بدأت من داريا
تنحدر “مجد شربجي” من مدينة داريا بريف دمشق، وبدأت مسيرتها العامة من خلال نشاطها في الدفاع عن المعتقلات وتمكين النساء. وتعرضت للاعتقال والتعذيب لمدة سبعة أشهر عام 2012، فيما استُشهد زوجها تحت التعذيب، قبل أن تنتقل بين لبنان وتركيا وتواصل نشاطها في مجال الدفاع عن المعتقلات وحقوق النساء.
وفي عام 2015، حصلت “شربجي” على جائزة وزارة الخارجية الأمريكية الدولية للمرأة الشجاعة، تقديراً لنشاطها السلمي.
ويضع إطلاق “الشركة القطرية السورية” مسارها الاقتصادي الجديد إلى جانب مسيرتها السابقة في النشاط المدني، مع انتقالها إلى مجال قيادة المبادرات والاستثمارات الإقليمية.
- ميساء الشيخ حسين






