وزارة الخارجية والمغتربين في دمشق (مواقع التواصل)

أدانت الجمهورية العربية السورية بأشد العبارات استهداف ناقلة نفط تابعة لشركة «أدنوك» الإماراتية بصاروخ أثناء عبورها مضيق هرمز، مؤكدة تضامنها مع دولة الإمارات ورفضها لأي أعمال تهدد أمن الملاحة البحرية الدولية.

وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين، في بيان اليوم السبت، وقوف سوريا إلى جانب دولة الإمارات، مجددة رفضها للأعمال التي تستهدف أمن وسلامة الملاحة في الممرات المائية الدولية، ولا سيما في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة.

وشددت الوزارة على ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة خطوط التجارة الدولية، بما يسهم في الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها، ويحول دون اتساع نطاق التوترات وانعكاساتها على حركة التجارة والطاقة.

وكانت ناقلة تابعة لشركة «أدنوك» الإماراتية قد تعرضت، في وقت سابق اليوم، للاستهداف بصاروخ أثناء عبورها مضيق هرمز. وأفادت مصادر إماراتية بأن الهجوم لم يسفر عن وقوع إصابات، فيما تمت السيطرة على الوضع، بحسب ما نقلته وكالة «الأناضول» عن وكالة أنباء الإمارات.

ويأتي استهداف الناقلة في وقت تشهد فيه حركة الملاحة في مضيق هرمز توتراً متزايداً، مع تكرار الحوادث التي تستهدف السفن التجارية وناقلات النفط في المنطقة، ما يثير مخاوف بشأن سلامة الملاحة الدولية واستمرار حركة إمدادات الطاقة عبر أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

ويكتسب مضيق هرمز أهمية استراتيجية كبيرة لكونه ممراً رئيسياً لحركة ناقلات النفط والغاز بين منطقة الخليج والأسواق العالمية، فيما تؤدي أي اضطرابات أمنية فيه إلى زيادة المخاطر التي تواجه شركات النقل البحري ورفع تكاليف التأمين والشحن.

وتؤكد دمشق أن حماية الممرات المائية الدولية والحفاظ على حرية الملاحة وسلامة خطوط التجارة تتطلب احترام قواعد القانون الدولي وتجنب الأعمال التي من شأنها زيادة التوتر وتهديد أمن المنطقة واستقرارها.

  • فريق التحرير

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top