أغنام متقاعد تختفي من حظيرته دون آثار خلع

تعرض المتقاعد حسن محمد العدوان لسرقة 21 رأساً من الأغنام من حظيرته، بعد أن دخل مجهولون إليها ليلاً وتمكنوا من فتح بابها بالمفتاح والاستيلاء على كامل القطيع، وفق شهادته.

وقال العدوان إن تربية الأغنام تمثل مصدر دخله الرئيسي بعد تقاعده، وإن فقدانها يهدد مصدر رزقه ومعيشته، موضحاً أنه كان يغلق باب الحظيرة بالمفتاح بشكل يومي، قبل أن يكتشف صباحاً اختفاء الأغنام.

وأضاف، في شهادته لمراسل “مؤسسة جولان”، أن السرقة وقعت خلال ساعات الليل، مرجحاً أن يكون اللصوص دخلوا إلى الحظيرة قرابة الساعة الثانية والنصف فجراً، مشيراً إلى عدم وجود آثار خلع على الباب، ما يرجح استخدام المفتاح في فتحه.

وأوضح العدوان أن الأغنام كانت موجودة داخل الحظيرة قبل الحادثة، وأنه لم يجد لها أثراً بعد دخوله إليها، مناشداً الجهات المختصة والأهالي وأصحاب المواشي المساعدة في كشف ملابسات السرقة ومعرفة مصير القطيع.

وتأتي هذه الحادثة في ظل شكاوى متكررة من تعرض مناطق في ريف القنيطرة، بين الحين والآخر، لسرقات تطال المواشي والدراجات النارية، الأمر الذي يثير مخاوف الأهالي، ولا سيما أصحاب الثروة الحيوانية الذين يعتمدون عليها كمصدر أساسي للدخل.

ويطالب أصحاب المواشي بتعزيز الإجراءات الأمنية ومتابعة حوادث السرقة، إلى جانب تشديد الرقابة على حركة المواشي والأسواق، بما يساعد على الحد من تكرار هذه الحوادث والوصول إلى المسروقات وأصحابها.

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top