1000787009

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية، بأشد العبارات، الاعتداءات الإسرائيلية التي شهدتها محافظتي القنيطرة ودرعا خلال الساعات الماضية، والمتمثلة في توغلات داخل الأراضي السورية ترافقها عمليات قصف مدفعي استهدفت مناطق مأهولة، ما أدى إلى ترويع السكان وتهديد أمنهم المباشر.

وأكدت الوزارة أن هذه الاعتداءات تشكّل خرقاً واضحاً لسيادة سورية ووحدة أراضيها، وانتهاكاً صريحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن كونها مخالفة جديدة لاتفاقية فضّ الاشتباك الموقّعة عام 1974، والتي تنظّم قواعد الفصل بين القوات وتمنع أي تغيير في الوضع القائم على خطوط التماس.

وأوضحت الخارجية السورية أن استمرار هذه الممارسات العدوانية يفاقم التوتر في الجنوب السوري ويقوّض الجهود الرامية إلى تثبيت الأمن والاستقرار، مشيرة إلى أن الاعتداءات المتكررة تزيد من معاناة المدنيين في المناطق المستهدفة، وتخلق بيئة غير آمنة تهدد حياة السكان وتعرقل أي مساعٍ للتنمية أو إعادة تأهيل البنى الأساسية في تلك المناطق. 

كما شددت على أن السلوك الإسرائيلي يعكس سياسة ممنهجة تقوم على انتهاك الاتفاقيات الدولية وتجاهل القرارات الأممية ذات الصلة، الأمر الذي يستدعي موقفاً دولياً أكثر حزماً.

ودعت الجمهورية العربية السورية الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هذه الانتهاكات المتكررة، وضمان احترام اتفاقية فضّ الاشتباك بما يصون سيادة سورية ووحدة أراضيها.

كما طالبت دمشق بإلزام إسرائيل بوقف اعتداءاتها فوراً، واحترام التزاماتها الدولية، محذّرة من أن استمرار التصعيد قد يدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر ويهدد الأمن الإقليمي برمّته.

  • بلال محمد الشيخ

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top