شهدت قرية عابدين في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي قصفاً مدفعياً، بالتزامن مع إطلاق نار من رشاشات طيران الاحتلال الإسرائيلي باتجاه القرية، ما دفع عدداً من الأهالي إلى النزوح خشية امتداد القصف إلى الأحياء السكنية، وفق ما أفاد مراسل مؤسسة جولان.
وأوضح مراسل “مؤسسة جولان” أن القصف جاء بعد ساعات من انسحاب قوات الاحتلال من تلة المغر، حيث كانت قد تمركزت منذ الليلة الماضية ونصبت عدداً من الخيام قبل بدء انسحابها من الموقع.
وشهدت قرية عابدين في وقت سابق توتراً ميدانياً، بعدما رشق شبان ويافعون دورية إسرائيلية بالحجارة، ما اضطرها إلى الانسحاب من المنطقة. وتداولت مصادر محلية أنباء عن تعرض القوة المنسحبة لإطلاق نار، دون صدور تأكيد رسمي بشأن ذلك.
وخلال انسحابها، أظهر مقطع مصور إطلاق جنود الاحتلال النار بشكل عشوائي بين المنازل المأهولة في عابدين، كما تعرض طاقم قناة “الإخبارية” السورية لإطلاق نار مباشر أثناء تغطيته التوغلات العسكرية في المنطقة، من دون تسجيل إصابات.
وتشهد منطقة حوض اليرموك خلال الأسابيع الأخيرة تصعيداً في وتيرة التوغلات الإسرائيلية، شمل قريتي جملة وعابدين، حيث أقامت قوات الاحتلال حاجزاً ونقطة تمركز مؤقتة في عابدين، ونشرت آليات وعناصر عسكرية، إلى جانب تنفيذ توغلات متكررة في المنطقة ترافقت مع إطلاق نار وتحليق لطيران الاستطلاع، ما أدى إلى تصاعد حالة التوتر بين السكان.
- طارق أبو البراء






