وزير الداخلية أنس خطاب

أطلقت سوريا، اليوم، الحملة الوطنية لمكافحة المخدرات، في خطوة تستهدف تعزيز جهود إنفاذ القانون والوقاية والعلاج، بحضور رئيس الجمهورية أحمد الشرع، وعدد من الوزراء والمحافظين، وسفراء دول وشخصيات رسمية، فيما أكد وزير الداخلية أنس خطاب أن الدولة ماضية في تفكيك شبكات التهريب وتجفيف منابع هذه الآفة، بالتوازي مع تعزيز التعاون الإقليمي والدولي في مكافحتها.

وقال “خطاب”، في كلمته خلال إطلاق الحملة، إن النظام السابق حوّل سوريا إلى أحد أبرز مراكز إنتاج وتهريب الكبتاغون، واستخدم هذه التجارة وسيلة للابتزاز والتمويل غير المشروع، مؤكداً أن الدولة تعمل اليوم على استعادة صورتها كدولة للحياة والتنمية وشريك مسؤول في حماية الأمن الإقليمي والدولي ومكافحة الجريمة المنظمة.

وأشار إلى أن الأجهزة المختصة حققت خلال المرحلة الماضية نتائج وصفها بـ”النوعية وغير المسبوقة”، تمثلت في تفكيك شبكات تهريب دولية، وضبط معامل لتصنيع الكبتاغون، ومصادرة أطنان من المواد الأولية المستخدمة في إنتاج المخدرات، إلى جانب تعزيز التعاون الأمني مع دول الجوار ودول مجلس التعاون الخليجي، الأمر الذي أسهم في تنفيذ عمليات أمنية مشتركة أفضت إلى توقيف عدد من أبرز المتورطين في تجارة المخدرات على مستوى المنطقة.

وأوضح “وزير الداخلية” أن مواجهة هذه الآفة لا تقتصر على الإجراءات الأمنية، بل تتطلب تكامل الجهود التربوية والتوعوية والصحية، مبيناً أن الحملة الوطنية ترتكز على ثلاثة مسارات رئيسية، تشمل تطبيق قانون مكافحة المخدرات وملاحقة المتاجرين والمروجين، وتعزيز برامج الوقاية والتوعية عبر الأسرة والمؤسسات التعليمية ومنظمات المجتمع، إضافة إلى توفير خدمات العلاج والتأهيل وإعادة دمج المتعافين في المجتمع.

ودعا خطاب الشباب السوري إلى الانخراط في الحملة الوطنية بوصفهم الفئة الأكثر استهدافاً من قبل مروجي المخدرات، وفي الوقت ذاته خط الدفاع الأول في مواجهتها، مؤكداً أن بناء مجتمع أكثر أمناً واستقراراً يتطلب شراكة وطنية ودولية فاعلة.

وفي ختام كلمته، أشاد وزير الداخلية بتضحيات منتسبي المؤسسات الأمنية، ولا سيما إدارة مكافحة المخدرات، مثمناً جهودهم في حماية المجتمع، ومؤكداً أن تضحياتهم ستبقى محل تقدير واعتزاز.

  • فريق التحرير

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top