وجه محافظ السويداء، الدكتور مصطفى البكور، رسالة إلى أهالي الريف الغربي والشمالي لمحافظة السويداء، دعاهم خلالها إلى العودة لقراهم، وممارسة حياتهم الطبيعية.
وقال محافظ السويداء في رسالته للأهالي عبر قناته على تلغرام، اليوم السبت 20 من حزيران، إن المحافظة جاهزة لاستقبال الأهالي، وتقديم كل ما يلزم، من خلال لجان يتم تشكيلها من قبلهم برئاسة رئيس البلدية، وعضوية الفعاليات الشعبية.
وتتمثل مهمة هذه اللجان في تنظيم عودة كريمة وآمنة ومنظمة، وتقييم الاحتياجات الأولية لكل أسرة، وإعادة تفعيل الخدمات الأساسية في القرى، إضافة إلى متابعة أوضاع الأراضي الزراعية، وفق المحافظ.
وأشار محافظ السويداء إلى معاناة الأهالي في الريف الغربي والشمالي للمحافظة وهم بعيدون عن بيوتهم وأراضيهم، والظروف القاسية التي يعيشونها.
وذكر المحافظ: “نسمع يومياً ما تعانونه من مشقّة وظروف قاسية، وندرك حجم الألم الذي تعيشونه بعيداً عن بيوتكم وأراضيكم التي تعبتم في بنائها وزراعتها عبر سنوات طويلة من العمر”.
وأكد البكور استعداد المحافظة لاستقبال الأهالي بكل مسؤولية في قراهم التي هجروا منها، باعتبار عودتهم حق لا ينتزعه أحد منهم.
وأضاف البكور: “نؤكد لكم، وبكل صدق ومسؤولية، أننا جاهزون لاستقبالكم في قراكم التي كنّا وسنبقى فيها ضيوفاً عند أهلها الأصليين، وأن عودتكم هي حقّكم الطبيعي الذي لا ينازعكم فيه أحد”.
وتابع محافظ السويداء: “بيوتكم وأراضيكم تشتاق إليكم، وهي شاهدة على تعبكم وشقا عمركم، ولن يكتمل وجه الريف إلا بعودتكم إليه”.
وختم المحافظ بالتأكيد على الوقوف إلى جانب الأهالي حتى تعود الحياة إلى طبيعتها في كل قرية وبيت وقطعة أرض.
بدأت الأحداث الدامية في السويداء بعمليات اختطاف متبادلة بين فصائل محلية موالية للرئيس الروحي للطائفة الدرزية، حكمت الهجري، وعشائر من البدو.
وفي 14 من تموز الماضي، تدخلت قوات من وزارتي الداخلية والدفاع لفض النزاع الدائر، إلا أنها قوبلت بمواجهة من الفصائل بعد ورود أنباء عن انتهاكات من قبل القوات الحكومية.
وتدخلت إسرائيل على خط الصراع، ما أدى إلى انسحاب القوات الحكومية وتسليم الملف الأمني للفصائل المحلية، التي ارتكبت أيضًا انتهاكات بحق عوائل من البدو.
- صهيب الابراهيم






