ممثلون عن إدارة الإعلام في وزارة الداخلية السورية في أعمال ندوة دور الأمن الإعلامي في تعزيز الأمن المجتمعي

شارك ممثلون عن إدارة الإعلام في وزارة الداخلية السورية في أعمال ندوة “دور الأمن الإعلامي في تعزيز الأمن المجتمعي”، التي استضافتها جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية في العاصمة السعودية الرياض.

وقد جاءت هذه المشاركة ضمن إطار التعاون العربي في المجال الأمني والإعلامي، وتبادل الخبرات المؤسساتية بين الجهات المعنية.

الندوة التي حضرها خبراء وباحثون ومسؤولون من مختلف الدول العربية، ركزت على مفهوم “الأمن الإعلامي” باعتباره أحد المكونات الأساسية للأمن الشامل، حيث ناقش المشاركون كيفية توظيف الرسالة الإعلامية في مواجهة التحديات الأمنية، والحد من انتشار الشائعات والمعلومات المضللة التي قد تهدد استقرار المجتمعات.

كما تناولت الجلسات أهمية تكامل العمل الإعلامي مع جهود المؤسسات الأمنية، بما يضمن تعزيز الثقة بين المواطن والأجهزة الرسمية، ويكرّس ثقافة الوعي والمسؤولية المشتركة.

وقد عرضت وزارة الداخلية السورية تجربتها في تطوير آليات الإعلام الأمني، من خلال التركيز على الشفافية في نقل المعلومات، وتوظيف المنصات الإعلامية الرسمية لتوضيح الإجراءات الحكومية، بما يسهم في حماية المجتمع من المخاطر المحتملة.

وأكد ممثلو الوزارة أن الإعلام الأمني ليس مجرد أداة لنقل الأخبار، بل هو وسيلة استراتيجية لترسيخ الاستقرار، وتعزيز الانتماء الوطني، ومواجهة التحديات التي تفرضها البيئة الرقمية الحديثة.

الندوة خلصت إلى مجموعة من التوصيات العملية، أبرزها ضرورة بناء شراكات بين المؤسسات الأمنية والإعلامية، وتطوير برامج تدريبية متخصصة للعاملين في هذا المجال، إضافة إلى تعزيز التعاون الإقليمي في مواجهة الحملات الإعلامية الموجهة التي تستهدف المجتمعات العربية.

كما شددت على أهمية الاستثمار في الإعلام الأمني كرافعة أساسية لحماية الأمن المجتمعي، وضمان استمرارية الاستقرار في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم.

كما شكّلت مشاركة وزارة الداخلية السورية في ندوة الرياض محطة مهمة لإبراز الدور الحيوي للإعلام الأمني، وتأكيد التزام المؤسسات الوطنية بتطوير أدواتها الإعلامية بما يتناسب مع متطلبات المرحلة، ويعزز من قدرة المجتمع على مواجهة التحديات الأمنية والفكرية الراهنة.

  • بلال محمد الشيخ

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top