يشهد موسم حصاد القمح في قرية الدارة بريف السويداء الغربي مؤشرات إيجابية هذا العام، مع بدء الحصادات بالعمل المتواصل في الحقول الممتدة على أطراف القرية، وسط ارتياح واضح لدى المزارعين الذين أكدوا أن جودة السنابل وامتلاء الحبوب يبشران بمحصول جيد مقارنة بالسنوات الماضية.
وتشير المعطيات الأولية التي رصدتها فعاليات القرية إلى أن نسبة النضج وتجانس السنابل جاءت أعلى من المتوقع، مدفوعة بتحسن الهطولات المطرية خلال فصل الشتاء، ما انعكس مباشرة على وفرة الإنتاج.
كما ساهمت جاهزية الآليات الزراعية وتوفر الحصادات في تسريع وتيرة العمل وتقليل الفاقد.
وأكد عدد من المزارعين أن الموسم الحالي يعيد قدراً من الثقة بالزراعة البعلية في المنطقة، بعد أعوام تأثرت فيها المحاصيل بتقلبات الطقس وضعف الأمطار.
واعتبروا أن انتظام عمليات الحصاد ووضوح مؤشرات الإنتاج يشكلان دعماً مهماً للأسر التي تعتمد على زراعة القمح كمورد أساسي.
وتتابع محافظة السويداء عبر دوائرها المختصة سير عمليات الحصاد في القرى الغربية، مع التركيز على تأمين مستلزمات النقل والتخزين، وضمان وصول المحصول إلى مراكز الاستلام وفق المواعيد المحددة، بما يضمن الحفاظ على جودة القمح المنتج في المنطقة.
كما يمثل هذا الموسم، وفق تقديرات الأهالي، فرصة لتعزيز الأمن الغذائي المحلي وتخفيف الأعباء الاقتصادية عن المزارعين، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى نتائج الحصاد النهائي لتقدير حجم الإنتاج الفعلي في ريف السويداء الغربي.
- بلال محمد الشيخ






