خرّج معهد الأمن الداخلي في دمشق الدورة السابعة والأربعين من أفراد قوى الأمن الداخلي، تحت رعاية وزير الداخلية المهندس أنس خطاب، وبحضور رسمي واسع عكس أهمية المناسبة ومكانتها في مسار تطوير الكوادر الشرطية في البلاد.
وقد ضمّت الدورة /833/ خريجاً من حملة الشهادات الجامعية والتقانية والثانوية، أنهوا برنامجاً تدريبياً مكثفاً امتد ستة أشهر، شمل التأهيل العسكري والبدني والمهارات القانونية والميدانية اللازمة للعمل الشرطي.
رعى الحفل معاون وزير الداخلية اللواء عبد القادر طحّان، بحضور محافظ دمشق السيد ماهر مروان إدلبي، ومحافظ ريف دمشق السيد عامر الشيخ، إضافة إلى عدد من مديري الإدارات وقادة الأمن الداخلي وضباط الوزارة، ووجهاء المجتمع المحلي وذوي الخريجين، ما منح المناسبة طابعاً وطنياً واجتماعياً يعكس الثقة المتزايدة بالدور المؤسسي لقوى الأمن الداخلي.
وخلال مراسم التخريج، أدى الخريجون قسم الإخلاص والوفاء للوطن، مؤكدين التزامهم بصون السيادة الوطنية وحماية أمن المواطنين، في خطوة تعكس جوهر الرسالة التي تعمل الوزارة على ترسيخها في برامجها التدريبية.
وقد شكّل القسم لحظة رمزية لانتقال المتدربين من مرحلة التأهيل إلى ميدان العمل الأمني، محمّلين بمسؤوليات تتطلب الانضباط والمعرفة والجاهزية.
واختُتمت المراسم بتكريم المتفوقين عبر منحهم شهادات تقدير وجوائز خاصة، في تأكيد على نهج وزارة الداخلية في دعم الكفاءات الشابة وإدماجها في العمل الشرطي وفق معايير مهنية حديثة.
ويأتي هذا العمل ضمن مسار مؤسسي مستمر يهدف إلى رفد قوى الأمن الداخلي بعناصر مؤهلة قادرة على مواكبة متطلبات الأمن العام، وتعزيز حضور الدولة في مختلف القطاعات الخدمية والمجتمعية.
كما يشكل هذا الحدث محطة جديدة في استراتيجية الوزارة لتطوير منظومتها البشرية، وترسيخ نموذج تدريبي يجمع بين المعرفة القانونية والانضباط العسكري والمهارات الميدانية، بما يضمن أداءً أكثر فاعلية في حماية المجتمع وتعزيز الاستقرار.
- بلال محمد الشيخ






