مهجرو عشائر السويداء في السيدة زينب بريف دمشق خاص مؤسسة جولان

التقى مدير العلاقات العامة في محافظة السويداء، الأستاذ عباس السليمان، مع وفدٍ ضم عدداً من ممثلي العشائر المهجرة من المحافظة، والمقيمين حالياً في مدينة السيدة زينب بريف دمشق، وذلك بحضور ممثل عن منظمة “ACTED”

وأفاد مراسل مؤسسة جولان الإعلامية، بأن المجتمعين بحثوا مجمل التحديات التي تواجه المهجرين في هذه المنطقة، وأبرزها ضعف الخدمات الأساسية، وصعوبة تأمين الاحتياجات اليومية.

وأضاف مراسلنا أن الوفد ناقش مع مدير العلاقات العامة في محافظة السويداء، النقص في الاهتمام بالجانب الإغاثي للمهجرين المقيمين في هذه المنطقة مقارنة مع بعض المناطق في محافظة درعا، إضافةً إلى صعوبات إدارية تعيق إجراءات الإقامة.

كما تحدث عدد من ممثلي العشائر المهجرة من السويداء إلى مطالبهم والاحتياجات اللازمة، إضافة لواقعهم في مكان إقامتهم بعد التهجير.

من جهته، رد الأستاذ عباس السليمان، على أسئلة الحضور واستمع لمطالبهم بشكل تفصيلي، مؤكداً أنَّ المحافظة تتابع ملف المهجّرين باهتمام كبير، وأنه سيتم رفع التوصيات اللازمة ومخرجات الاجتماع إلى الجهات المعنية لتأمين التدخلات حسب الإمكانات المتاحة.

استمرار تدفق المحروقات

من جانب ٱخر، يستمر تأمين تدفق المحروقات إلى محافظة السويداء بتوجيه، الدكتور مصطفى البكور، محافظ المدينة، الذي يبذل جهوده من أجل تأمين هذه المادة وغيرها من المواد الأساسية لحياة الناس في المحافظة.

وتواصل محافظة السويداء العمل بالتنسيق مع وزارة الطاقة على استمرارية دخول الصهاريج المحملة بالمشتقات النفطية عبر طريق دمشق – السويداء، بهدف تغذية محطات الوقود وتأمين المادة للمواطنين بشكل منتظم.

وتأتي هذه الجهود، في إطار خطة شاملة لتحسين واقع الخدمات وتلبية احتياجات الأهالي في المحافظة.

تسليم رواتب المتقاعدين
كما يواصل موظفو مكتب البريد الكائن في مبنى المحافظة بناحية الصورة الصغيرة في ريف السويداء الشمالي، تسليم رواتب المتقاعدين من العاملين عن شهر نيسان الجاري، بإجراءات سهلة وميسّرة.

وسبق أن أعلن مكتب البريد في المحافظة، عن بدء تسليم رواتب شهر نيسان لمتقاعدي السويداء اعتباراً من السابع وحتى الخامس عشر من الشهر نفسه، مع إمكانية تمديد المهلة حسب الحاجة.

وكانت صفحات محلية في السويداء قد رصدت نشاطاً ملحوظاً على طريق دمشق السويداء، مؤكدة أن الطريق شهد حركة سير منتظمة للشاحنات التجارية المحمّلة بالبضائع والمواد التموينية بما فيها الطحين، بالإضافة للسيارات الخاصة ووسائط النقل العام.

وشهدت السويداء، في 12 من تموز 2025، أحداثاً مؤسفة بعد عمليات اختطاف متبادل بين سكان حي المقوس في السويداء، ذي الأغلبية البدوية وعدد من أبناء الطائفة الدرزية، تطورت إلى اشتباكات، قبل أن تتدخل الحكومة السورية، في 14 من تموز، لفض النزاع، حيث توصلت الحكومة لاتفاق بوساطة أمريكية، يقضي بوقف العمليات العسكرية

  • صهيب الابراهيم

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top