بيت جن ليست مجرد بلدة صغيرة على أطراف الجنوب، بل هي مرآة لصراع أوسع يتجاوز حدود المكان والزمان. هناك، حيث أراد الاحتلال أن يفرض معادلاته بالنار والحديد، خرج الأبطال ليقولوا إن الشعوب لا تُهزم، وأن المفاوضات تحت الضغط لا تصنع سلاماً بل استسلاماً.
بيت جن اليوم تكتب معادلة جديدة: المقاومة هي الطريق، وكل ما عداها وهم.
مشروع الاحتلال وسياسة التهجير:
العملية العسكرية الأخيرة لم تكن مجرد مواجهات محدودة، بل جزء من مشروع استراتيجي للكيان الصهيوني يقوم على التوغل البطيء وقضم الأرض خطوة خطوة.
الاحتلال يدرك أن السيطرة على القرى الصغيرة تفتح الطريق أمام فرض واقع سياسي وعسكري جديد، وأن خلق فراغ سكاني عبر التهجير والإفقار هو المدخل لتثبيت السيطرة والتوغل لذلك لم يكتفِ بالقصف والاعتقالات، بل لجأ إلى أساليب أكثر خبثاً: منها حرمان السكان من الخدمات الأساسية وتجفيف المزروعات، في محاولة لدفعهم إلى النزوح القسري. “إنها حرب على الحياة نفسها، حيث تتحول من الخدمات الأساسية وتجفيف المزروعات، في محاولة لدفعهم إلى النزوح القسري. “
اشترك بالنشرة الاخبارية







