عين الحدث
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان: دول المنطقة، بما في ذلك تركيا وألمانيا والدول الأوروبية والولايات المتحدة، تتحرك لحل المشاكل المزمنة في سوريا وزير الخارجية التركي هاكان فيدان: نحو 500 ألف عادوا من تركيا إلى سوريا، وقد يرتفع العدد خلال عام أو عامين إذا سارت الأمور إيجابياً وزير الخارجية التركي هاكان فيدان: سوريا تتعافى ببطء، والخطر الأكبر على مسار الحل هو إسرائيل القائم بالأعمال الفرنسي في سوريا، جان باتيست فيفر: قلق من سقوط ضحايا مدنيين في بيت جن، والتشديد على احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها درعا (خاص): مجهولون يلقون قنبلة على منزل محمد علي العوض في نبع الفوار ويضرمون النار بمحيطه فجر اليوم الجيش الأردني/المنطقة العسكرية الشرقية يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات بواسطة بالونات مُوجّهة بدائية على الحدود مع سوريا السويداء: مدير أمن المدينة سليمان عبد الباقي يكشف اقتحام منزله من قبل ما يُسمّى «الحرس الوطني» التابع للهجري، مع نهب وإتلاف محتويات وخطف قريب له شهدت منطقة قدسيا تكريمًا خاصًا قدّمه الأستاذ وائل صدقة، مدير المنطقة، لـ39 طالبة متفوّقة في الشهادة الثانوية ضمن المجتمع التربوي انطلاق أعمال مؤتمر الاتحاد العام لنقابات العمال بدورته الـ 28 في دمشق تحت شعار "إرث من الكفاح وعهد من العطاء" فرنسا تؤكد أهمية حفظ وحدة سوريا وسيادتها واستقرارها وفقاً للقانون الدولي واتفاقية فض الاشتباك بين القوات السورية والإسرائيلية السيد الرئيس أحمد الشرع في ذكرى تحرير مدينة حلب خلال عملية ردع العدوان: "أنتم اليوم تكتبون التاريخ بأيديكم يا أهالي حلب" وزارة الداخلية: عربات إدارة الحماية والأمن الدبلوماسي بهويتها الجديدة تعكس التطور المؤسسي والجاهزية الكاملة لقوات وزارة الداخلية في تأمين المنشآت الدبلوماسية وحماية الشخصيات الرسمية منظمة التعاون الإسلامي تحمل إسرائيل مسؤولية التصعيد في بيت جن وتدعو لتحرك دولي عاجل
بيت جن ليست مجرد بلدة صغيرة على أطراف الجنوب، بل هي مرآة لصراع أوسع يتجاوز حدود المكان والزمان. هناك، حيث أراد الاحتلال أن يفرض معادلاته بالنار والحديد، خرج الأبطال ليقولوا إن الشعوب لا تُهزم، وأن المفاوضات تحت الضغط لا تصنع سلاماً بل استسلاماً. بيت جن اليوم تكتب معادلة جديدة: المقاومة هي الطريق، وكل ما عداها وهم. مشروع الاحتلال وسياسة التهجير: العملية العسكرية الأخيرة لم تكن مجرد مواجهات محدودة، بل جزء من مشروع استراتيجي للكيان الصهيوني يقوم على التوغل البطيء وقضم الأرض خطوة خطوة. الاحتلال يدرك أن السيطرة على القرى الصغيرة تفتح الطريق أمام فرض واقع سياسي وعسكري جديد، وأن خلق فراغ سكاني عبر التهجير والإفقار هو المدخل لتثبيت السيطرة والتوغل لذلك لم يكتفِ بالقصف والاعتقالات، بل لجأ إلى أساليب أكثر خبثاً: منها حرمان السكان من الخدمات الأساسية وتجفيف المزروعات، في محاولة لدفعهم إلى النزوح القسري. “إنها حرب على الحياة نفسها، حيث تتحول من الخدمات الأساسية وتجفيف المزروعات، في محاولة لدفعهم إلى النزوح القسري. “

اشترك بالنشرة الاخبارية

Subscription Form
Scroll to Top