وفي تحرك منفصل، نصبت دورية عسكرية حاجزاً صباح اليوم قرب بلدة بريقة في ريف القنيطرة الأوسط، وأوقفت حركة المارة لتفتيشهم، بحسب مصادر محلية.
تفتيش منازل والاعتداء على ممتلكات السكان
وشاركت في التوغل داخل جباتا الخشب مجموعة من العناصر والآليات العسكرية، دخلت عدداً من المنازل وفتشتها، وألحقت أضراراً بأثاث بعضها خلال عمليات التفتيش، دون ورود معلومات عن حجم الأضرار أو وقوع اعتقالات خلال العملية.
وبالتزامن مع ذلك، تقدمت دبابتان من جهة الجولان السوري المحتل باتجاه أطراف البلدة، في تحرك عسكري منفصل عن عملية دخول المنازل.
انفجار جنوب تل أبو الندى وتفجير ألغام
وسُمع دوي انفجار في أجواء المنطقة الواقعة جنوب تل “أبو الندى” في الجولان السوري المحتل، دون أن تتضح في البداية طبيعته أو موقعه الدقيق، وما إذا كان قد وقع فوق مناطق الجولان المحتل أم داخل الأراضي السورية.
وقال مصدر خاص “لمؤسسة جولان” إن جيش الاحتلال نفذ عملية تفجير لبعض الألغام في المنطقة الواقعة داخل الجولان المحتل.
حاجز قرب بريقة والإفراج عن معتقل من الأصبح
وفي سياق متصل، نصبت دورية تابعة لجيش الاحتلال حاجزاً صباح اليوم بالقرب من بلدة بريقة في ريف القنيطرة الأوسط، حيث أوقفت المارة وأخضعتهم للتفتيش.
كما أفرجت قوات الاحتلال عن المواطن “دحام محمد المحمد”، من قرية الأصبح جنوبي القنيطرة، بعد توقيف استمر 24 ساعة.
مضايقات متواصلة تطال سكان القرى القريبة من خط وقف إطلاق النار
تأتي هذه التحركات في سياق المضايقات التي يتعرض لها سكان القرى القريبة من خط وقف إطلاق النار، بفعل التوغلات العسكرية والحواجز والتفتيش والاعتداءات على الممتلكات، وما تفرضه من قيود على حركة الأهالي.
وتنعكس هذه الإجراءات على تفاصيل الحياة اليومية للسكان، خصوصاً في تنقلهم بين القرى ووصولهم إلى أراضيهم الزراعية والمراعي، إذ يواجه المزارعون والرعاة صعوبات في الوصول إلى أماكن عملهم ومتابعة أنشطتهم، وسط مخاوف من التعرض للتفتيش أو المضايقات خلال تنقلهم.
- محمد جابر














