غلاف تقرير سجل الانتهاكات في القنيطرة ودرعا copy

الانتهاكات والتحركات العسكرية الإسرائيلية في القنيطرة ودرعا خلال تشرين الأول 2026

إعداد: فريق مركز توثيق جولان – مؤسسة جولان الإعلامية

الملخص التنفيذي

يوثق هذا التقرير سلسلة من التحركات العسكرية والانتهاكات المنسوبة إلى القوات الإسرائيلية في محافظة القنيطرة وريف درعا الغربي وحوض اليرموك، خلال الفترة الممتدة من 16 إلى 29 تشرين الأول 2026، استناداً إلى المعلومات والمواد التي جمعها فريق مركز توثيق جولان.

تضمنت الوقائع الموثقة توغلات برية، وإقامة حواجز مؤقتة، ومداهمات وتفتيش منازل، واحتجاز مدنيين، وإطلاق نار وقصف، إلى جانب تجريف أراضٍ زراعية واقتلاع أشجار زيتون، وإغلاق طرق وتقييد حركة السكان والمزارعين. كما سُجلت حوادث اعتداء على ممتلكات خاصة، وقيود على حركة دوريات قوات “الأندوف”.

وتبرز في هذا السجل واقعة مقتل “معاذ سلامة البعير”، البالغ من العمر 30 عاماً، في قرية جملة بريف درعا الغربي، خلال توغل عسكري فجر 22 تشرين الأول، فضلاً عن الأضرار الزراعية المسجلة في منطقة صيدا الحانوت، والتي قُدرت بنحو 13 دونماً من الأراضي المزروعة بالزيتون، مع اقتلاع قرابة 300 شجرة وفق التقديرات الواردة في المواد التي جمعها الفريق.

وتُظهر الحصيلة الرقمية المنشورة تفاوتاً في أعداد الانتهاكات بين الأيام والمناطق، مع تسجيل 88 انتهاكاً على الأقل خلال الفترة من 15 إلى 21 تشرين الأول، وفق الحصيلة التي يتضمنها السجل. ولا تمثل هذه الأرقام بالضرورة جميع الوقائع التي شهدتها المنطقة، كما لا تسمح بتحديد العدد الإجمالي للانتهاكات خلال الشهر بصورة نهائية، بسبب نقص التفاصيل اليومية وتداخل بعض الوقائع بين الموجزات.

أولاً: نطاق التقرير ومنهجيته

يغطي التقرير الوقائع الواردة في المواد المتاحة لفريق مركز توثيق جولان، مع التركيز على محافظة القنيطرة وريف درعا الغربي وحوض اليرموك، خلال النصف الثاني من تشرين الأول 2026، وإدراج بعض الوقائع السابقة ضمن التصنيف الموضوعي والحصيلة العامة عندما وردت في السجل.

اعتمد الفريق في تنظيم المعلومات على:

  • ترتيب الوقائع وفق تواريخ حدوثها كما وردت في المواد المتاحة.
  • تحديد المواقع الجغرافية والأشخاص المعنيين عندما توافرت أسماؤهم.
  • الفصل بين الوقائع المفصلة والموجزات العددية التي لا تتضمن تفاصيل مكانية أو شخصية كافية.
  • الإشارة إلى الأضرار المادية والبشرية التي وردت بشأنها معلومات محددة.
  • إبقاء الوقائع غير المحسومة أو التي تفتقر إلى تفاصيل كافية ضمن حدود المعلومات المتاحة، دون استكمالها بالافتراض.

حدود التوثيق: لا يعني ورود واقعة في هذا التقرير أن الفريق تمكن من التحقق المستقل ميدانياً من جميع تفاصيلها. ويُشار إلى المعلومات التي لا تتوافر بشأنها تفاصيل كافية أو أدلة مباشرة ضمن قسم الفجوات والملاحظات المنهجية.

ثانياً: التسلسل الزمني للوقائع

16 تشرين الأول 2026

سجلت المواد المتاحة ما لا يقل عن ثمانية انتهاكات في القنيطرة ودرعا وريف دمشق، توزعت على أربع عمليات توغل، وثلاث حالات تحليق للطيران، وانتهاك آخر.

وبحسب التوزيع الوارد في السجل، تركزت العمليات البرية الأربع، وحالة تحليق إضافية، والانتهاك الآخر في محافظة القنيطرة، فيما سُجلت حالة تحليق في محافظة درعا.

لم تتضمن المعلومات المتاحة تفاصيل مستقلة عن أسماء المواقع التي شهدت كل واقعة أو طبيعة الانتهاك الآخر.

17 تشرين الأول 2026

شهدت مناطق في القنيطرة ودرعا سلسلة تحركات عسكرية، شملت توغلات برية وإقامة حواجز وتحليق طائرات استطلاع وأعمال تجريف واحتجاز مدنيين.

ومن أبرز الوقائع:

  • دخول دورية مؤلفة من ست آليات إلى منطقة العجرف في ريف القنيطرة الأوسط، وإقامة حاجز وتفتيش المارة.
  • توغل في منطقة العشة بريف القنيطرة الجنوبي، وإقامة حاجز آخر.
  • دخول سيارتين عسكريتين إلى منطقة وادي الرقاد في ريف درعا الغربي.
  • تحليق طائرات استطلاع في أجواء القنيطرة ودرعا.
  • تنفيذ أعمال تجريف في تل الحمرية قرب طرنجة، بالتزامن مع تحذير الأهالي والمزارعين من الاقتراب.
  • دخول أكثر من عشر آليات عسكرية إلى مزرعة الرزانية بريف القنيطرة الجنوبي، واحتجاز شاب من ريف درعا.
  • احتجاز ثلاثة شبان في ريف القنيطرة، بينهم شاب من صيدا الجولان وشابان من جباتا الخشب.
  • قطع طريق حضر – طرنجة عند منطقة الصوانة، وإغلاق مدخل البلدة بسواتر ترابية وأسلاك شائكة، مع منع الأهالي من الخروج.
  • رصد أكثر من 18 طائرة استطلاع في أجواء مناطق من درعا، بينها طفس وداعل والكرك الشرقي وعلما والمسيفرة والغرايا وبصرى الشام.

ولا تتضمن المعلومات المتاحة تفاصيل كافية عن هوية جميع المحتجزين أو أماكن احتجازهم أو توقيت الإفراج عنهم.

18 تشرين الأول 2026 – صيدا الحانوت والعقربية وطرنجة

سجلت المواد المتاحة توغلاً عسكرياً غرب صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي، نفذته دورية مؤلفة من ثلاث دبابات وثلاث سيارات عسكرية.

وخلال التوغل، دهست الدورية أشجاراً تعود لأحد المزارعين، ما أدى إلى تكسيرها وتخريب ممتلكاته الزراعية.

وفي منطقة صيدا الحانوت، وردت معلومات عن امتداد أعمال التجريف إلى نحو 13 دونماً من الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون، بالتزامن مع منع الأهالي من الوصول إلى حقول أخرى لجني المحصول.

وفي ريف درعا الغربي، توغلت دورية في منطقة العقربية الواقعة بين عابدين وجملة في حوض اليرموك، وأقامت حاجزاً أعاق حركة السكان قبل انسحابها.

كما أُفرج عن شابين كانا قد احتُجزا في محيط طرنجة أثناء العمل في حقول الزيتون.

وتشير المعلومات إلى أن بعض التحركات المسجلة في هذا اليوم كانت امتداداً لوقائع اليوم السابق، ومنها إقامة الحواجز في العجرف والعشة، وأعمال التجريف في تل الحمرية، والاعتقالات وإغلاق طريق حضر – طرنجة.

19 تشرين الأول 2026 – الصمدانية والحرية وصيدا الجولان

توغلت قوة عسكرية في بلدة الصمدانية بريف القنيطرة الأوسط، وأقامت حاجزاً مؤقتاً قرب المدرسة، قبل انسحابها دون ورود معلومات عن تنفيذ اعتقالات.

كما رُصد رفع سواتر ترابية بين طرنجة وحضر شمالي القنيطرة، مع معلومات عن إنشاء نقطة عسكرية قرب تل الحمرية.

وفي منطقة جبل الشيخ، توغلت دورية باتجاه برج الزراعة على أطراف دربل، بالتزامن مع تحليق طائرات استطلاع.

وفي محيط بلدة الحرية، احتُجز شابان عند حاجز مؤقت، دون توافر معلومات فورية عن مصيرهما أو ظروف احتجازهما.

وتواصلت التحركات غرب صيدا الجولان، حيث سُجل تكسير أشجار زراعية تعود لأحد الأهالي.

20 تشرين الأول 2026 – تجريف الأراضي في صيدا الحانوت وتل الهوى

شهدت منطقة صيدا الحانوت أعمال تجريف للأراضي الزراعية، قُدرت مساحتها بنحو 13 دونماً، مع اقتلاع قرابة 300 شجرة زيتون.

وفي شمال القنيطرة، توغلت دبابتان باتجاه تل الهوى قرب جباتا الخشب.

كما دخلت سبع آليات عسكرية ودبابتان إلى محيط مبنى المحافظة القديم في ريف القنيطرة الأوسط.

وفي سياق متابعة الأضرار الزراعية، وُجهت الوحدات الزراعية في محافظة القنيطرة لحصر الأضرار الناتجة عن التجريف والاعتداءات على الأراضي والثروة الحيوانية. وشمل التكليف حصر مساحة الأرض المتضررة وموقعها وملكيتها، إضافة إلى الأغنام النافقة وأسماء أصحابها.

ولا تتضمن المعلومات المتاحة حصيلة نهائية لنتائج عملية الحصر أو أسماء المتضررين الذين شملهم التقييم.

21 تشرين الأول 2026

لا تتوافر ضمن المواد التي جمعها الفريق تفاصيل مستقلة كافية لتوثيق جميع الوقائع الميدانية في هذا اليوم.

وتشير الحصيلة الأسبوعية للفترة من 15 إلى 21 تشرين الأول إلى تسجيل 88 انتهاكاً في القنيطرة ودرعا ودمشق وريف دمشق، دون توافر تفصيل يومي كامل يسمح بتحديد الوقائع المنسوبة إلى 21 تشرين الأول وحده.

22 تشرين الأول 2026 – مقتل “معاذ سلامة البعير” في جملة

شهدت قرية جملة في حوض اليرموك بريف درعا الغربي توغلاً عسكرياً خلال ساعات الفجر الأولى، نفذته قوة قُدر قوامها بنحو 12 إلى 15 آلية عسكرية ومدرعة.

دخلت القوة من بوابة تل أبو الغيثار، وسلكت طريق وادي الرقاد، قبل اقتحام الحي الشرقي من القرية. وانتشر قناصة على أسطح منازل مدنية، ونُفذت عمليات تفتيش ومداهمة استمرت قرابة ساعتين.

وخلال العملية، أُطلق النار على الشاب “معاذ سلامة البعير”، البالغ من العمر 30 عاماً، وهو من ذوي متلازمة داون. وأُصيب ثم اقتيد باتجاه الشريط الفاصل، قبل أن يفارق الحياة متأثراً بجراحه.

وأُعيد جثمانه لاحقاً عبر بوابة تل أبو الغيثار، بالتنسيق مع “الأندوف” والدفاع المدني.

وتضمنت المواد المتاحة شهادات من أهالي القرية تفيد بأن القوة دخلت نحو الساعة 1:30 بعد منتصف الليل، وفتشت المنازل وسألت عن الشباب، ونشرت جنوداً على أسطح المنازل، كما أقامت حاجزاً على الطريق المؤدي إلى الشجرة وصيصون ونافعة وجملة.

وفي الليلة السابقة، سقطت قذيفتان مدفعيتان على أطراف عابدين غربي درعا، دون توافر معلومات عن وقوع إصابات أو أضرار.

23 تشرين الأول 2026 – طرنجة والحرية وتل أحمر والحميدية

دخل أكثر من 50 جندياً على متن سبع آليات عسكرية إلى بلدة طرنجة شمالي القنيطرة.

وخلال العملية، أُغلق الطريق ومُنعت دورية لـ”الأندوف” من المرور، كما احتُجز شاب من البلدة قبل انسحاب القوة. ووصلت دورية “الأندوف” لاحقاً لتوثيق الحادثة.

وفي محيط البلدة، أُقيم حاجز مؤقت على طريق طرنجة – مزارع الأمل، ما أعاق حركة المدنيين.

وفي تل أحمر الغربي بريف القنيطرة الجنوبي، نفذت جرافة أعمال تجريف وأقامت تحصينات عسكرية.

كما دخلت ست آليات تحمل نحو 25 جندياً إلى قرية الحرية، ونفذت عمليات تفتيش لعدد من المنازل.

وفي محيط الحميدية، فجرت القوات منزلاً مهجوراً شمال شرقي البلدة.

وتزامنت هذه التحركات مع تسجيل تحليق مكثف لطائرات حربية على ارتفاع منخفض.

24 تشرين الأول 2026 – احتجاز رعاة في جباتا الخشب

احتجزت القوات ثلاثة من رعاة الأغنام في حرش جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، قبل الإفراج عنهم بعد ساعات.

ولا تتوافر معلومات تفصيلية عن ظروف احتجازهم أو أسباب توقيفهم أو أماكن احتجازهم خلال تلك الفترة.

وسجلت الحصيلة اليومية ما لا يقل عن 15 انتهاكاً في القنيطرة ودرعا وريف دمشق، شملت أربع عمليات توغل، وثلاث حالات احتجاز، وحالة مداهمة، وحاجزين مؤقتين، وأربع حالات تحليق للطيران.

25 تشرين الأول 2026 – جباتا الخشب وصيدا الحانوت

توغلت قوة عسكرية في ريف القنيطرة الشمالي على الطريق الواصل بين جباتا الخشب وعين البيضة، وأقامت حاجزاً مؤقتاً فتشت عنده المارة قبل الانسحاب.

وفي ريف القنيطرة الجنوبي، استمرت أعمال التجريف غرب مزرعة الحانوت، ضمن أعمال إنشاء ساتر ترابي على أراضٍ زراعية خاصة.

وتضمنت المعلومات المتاحة إشارة إلى أن هذه الأعمال تأتي ضمن مشروع “سوفا 53″، وأنها تهدد مساحات زراعية واسعة غرب الساتر.

وسجلت الحصيلة اليومية عشرة انتهاكات على الأقل في عدة محافظات، بينها عمليتا توغل وحاجز واحد، إلا أن العدد الإجمالي لا يخص القنيطرة ودرعا وحدهما.

26 تشرين الأول 2026

سُجلت ثمانية انتهاكات على الأقل في القنيطرة ودرعا وريف دمشق، بينها توغل واحد وخمس حالات تحليق للطيران وانتهاكان آخران.

وتوزع التوغل وحالتا تحليق والانتهاكان الآخران في القنيطرة، فيما سُجلت حالتا تحليق في درعا.

ولا تتوافر تفاصيل مكانية مستقلة كافية لتحديد مواقع جميع الوقائع أو طبيعة الانتهاكين الآخرين.

27 تشرين الأول 2026

سُجلت عشرة انتهاكات على الأقل في القنيطرة ودرعا.

وشملت الوقائع المسجلة في القنيطرة حالة احتجاز واحدة، وثلاث مداهمات، وتوغلين، وحالة تحليق، وانتهاكين آخرين. كما سُجلت حالة تحليق واحدة في درعا.

ولم يتضمن الموجز المتاح أسماء القرى التي شهدت هذه الوقائع أو تفاصيل الأشخاص المحتجزين.

28 تشرين الأول 2026

سُجلت 17 حالة انتهاك على الأقل في القنيطرة ودرعا.

وتوزعت الوقائع المسجلة في القنيطرة على قصف واحد، وحالتي احتجاز، ومداهمة واحدة، وأربع نقاط تفتيش، وأربع عمليات توغل، وحالتي تحليق، وانتهاك آخر.

كما سُجلت حالتا تحليق في درعا.

ولا تتضمن المعلومات المتاحة أسماء المواقع التي شهدت القصف أو الاحتجاز، ولا تفاصيل عن طبيعة القصف ونتائجه أو هوية الأشخاص المحتجزين.

29 تشرين الأول 2026 – جباتا الخشب وأبو مذراة وبئر عجم

توغلت دبابتان من طراز “ميركافا” على أطراف جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي.

كما دخلت دورية مؤلفة من ثلاث آليات إلى ريف القنيطرة الشمالي، وأقامت حاجزاً على طريق جباتا الخشب – عين البيضة، وفتشت المارة.

وفي واقعة أخرى، دهست دورية عسكرية دراجة نارية تعود لشاب كانت قد احتجزته خلال توغل سابق، ما أدى إلى تحطيم الدراجة قبل الإفراج عنه.

وسبق ذلك، وفق المعلومات الواردة في السجل، احتجاز شاب خلال توغل في أبو مذراة بريف القنيطرة الجنوبي، وإقامة حاجز على الطريق بين بئر عجم ورويحينة بريف القنيطرة الأوسط.

وسجلت الحصيلة اليومية 12 انتهاكاً على الأقل في القنيطرة ودرعا، توزعت على مداهمة واحدة، وأربع نقاط تفتيش، وثلاث عمليات توغل، وأربع حالات تحليق. وتركزت العمليات البرية في القنيطرة، فيما سُجلت حالتا تحليق في درعا.

ثالثاً: الحصيلة الرقمية للانتهاكات

تُظهر الأرقام المتاحة تفاوتاً في نطاق التوثيق بين الحصائل اليومية والأسبوعية، كما تختلف المناطق المشمولة في كل حصيلة.

الفترةالحصيلة المسجلةالنطاق الجغرافي
1–15 تشرين الأول84 توغلاً وتحركاً عسكرياًجنوب سوريا
15–21 تشرين الأول88 انتهاكاًالقنيطرة ودرعا ودمشق وريف دمشق
22 تشرين الأول18 انتهاكاًالقنيطرة ودرعا وريف دمشق
23 تشرين الأول14 انتهاكاًالقنيطرة ودرعا وريف دمشق
24 تشرين الأول15 انتهاكاًالقنيطرة ودرعا وريف دمشق
25 تشرين الأول10 انتهاكاتالقنيطرة ودرعا ودمشق وريف دمشق
26 تشرين الأول8 انتهاكاتالقنيطرة ودرعا وريف دمشق
27 تشرين الأول10 انتهاكاتالقنيطرة ودرعا
28 تشرين الأول17 انتهاكاًالقنيطرة ودرعا
29 تشرين الأول12 انتهاكاًالقنيطرة ودرعا

توزيع انتهاكات الفترة من 15 إلى 21 تشرين الأول

بلغت الحصيلة المسجلة خلال هذه الفترة 88 انتهاكاً على الأقل، توزعت بحسب التصنيف الوارد في السجل على النحو الآتي:

نوع الانتهاكالعدد
التوغلات28
تحليق الطيران31
نقاط التفتيش11
المداهمات7
الاحتجازات6
القصف2
انتهاكات أخرى3
المجموع88

وبحسب التوزيع الجغرافي الوارد في الحصيلة، سُجلت 58 واقعة في القنيطرة و17 في درعا، فيما شملت الحصيلة أيضاً دمشق وريف دمشق.

ولا يجوز اعتبار الأرقام الواردة أعلاه حصيلة نهائية لجميع الانتهاكات في المحافظات الأربع، كما لا يصح جمع الحصائل اليومية والأسبوعية في رقم واحد؛ لأن الفترات الزمنية متداخلة، ولأن نطاق التصنيف الجغرافي يختلف بين تقرير وآخر.

رابعاً: تصنيف الانتهاكات التي طالت المدنيين

تُظهر الوقائع الواردة في السجل سبعة أنماط رئيسية من الانتهاكات والتحركات التي انعكست على السكان وممتلكاتهم ومصادر رزقهم.

1. القتل والإصابة بإطلاق النار

تضمنت المواد المتاحة وقائع قتل وإصابة مدنيين، أبرزها:

  • مقتل “محمد أيمن الدبور” قرب قاعدة الحميدية في 4 تشرين الأول.
  • إصابة شاب من ذوي الإعاقة في جباتا الخشب في 7 تشرين الأول واحتجازه قبل الإفراج عنه.
  • مقتل “معاذ سلامة البعير” في قرية جملة في 22 تشرين الأول.
  • إطلاق نار باتجاه شخص كان يجمع الحطب في ريف درعا، دون تأكيد وقوع إصابة.
  • إطلاق نار باتجاه أراضٍ زراعية خالية في وادي الرقاد في 12 تشرين الأول.

ولا تتوافر في المواد الحالية ملفات تفصيلية متكاملة لجميع هذه الوقائع، بما يشمل التقارير الطبية وشهادات الشهود والظروف الدقيقة لكل حادثة.

2. الاعتقال والاحتجاز

رُصدت حالات احتجاز واعتقال في مناطق متعددة، بينها الحميدية ومعرية وجباتا الخشب وصيدا الجولان والحرية وأبو مذراة ومحيط طرنجة.

وشملت الوقائع الواردة في السجل:

  • احتجاز شاب في الحميدية مطلع الشهر.
  • اعتقال شاب في معرية بريف درعا الغربي.
  • احتجاز شخصين على دراجة نارية في ريف القنيطرة والإفراج عنهما لاحقاً.
  • اعتقال شاب من ذوي الإعاقة في جباتا الخشب بعد إصابته.
  • احتجاز ثلاثة رعاة في مزرعة أبو مذراة والإفراج عنهم في اليوم نفسه.
  • اعتقال شاب من رسم سند خلال توغل في بريقة القديمة، والإفراج عنه في اليوم التالي.
  • احتجاز شابين في محيط الحرية.
  • احتجاز ثلاثة رعاة في حرش جباتا الخشب في 24 تشرين الأول والإفراج عنهم بعد ساعات.
  • احتجاز شاب في أبو مذراة في واقعة وردت ضمن معلومات 29 تشرين الأول.

وتحتاج هذه الوقائع إلى استكمال بيانات الأشخاص المحتجزين، وأوقات الاحتجاز والإفراج، وأماكن الاحتجاز، والظروف المحيطة بكل حالة.

3. الاعتداء على الأراضي الزراعية

تكررت أعمال التجريف والاقتلاع في مناطق زراعية بالقنيطرة، ولا سيما في صيدا الحانوت والحانوت وتل أحمر وتل الحمرية.

ومن أبرز الأضرار الواردة:

  • اقتلاع وتكسير أشجار زيتون غربي مزرعة الحانوت.
  • تجريف نحو 13 دونماً من الأراضي المزروعة بالزيتون في صيدا الحانوت.
  • تقدير اقتلاع قرابة 300 شجرة زيتون في المنطقة.
  • استمرار أعمال التجريف غرب مزرعة الحانوت ضمن إنشاء ساتر ترابي مرتبط بمشروع “سوفا 53”.
  • تجريف أراضٍ وإقامة تحصينات عسكرية في تل أحمر الغربي.
  • تنفيذ أعمال تجريف في تل الحمرية قرب طرنجة.
  • منع مزارعين من الوصول إلى بعض الحقول لجني محصول الزيتون.
  • تقييد وصول الأهالي إلى أراضٍ زراعية في محيط جملة.

ولا تتضمن المعلومات المتاحة سجلاً نهائياً بأسماء جميع أصحاب الأراضي أو المساحات المتضررة في كل موقع، كما لا تتوافر وثائق ملكية أو تقارير مسح زراعي مستقلة لجميع الحالات.

4. الاعتداء على الممتلكات الخاصة

وردت في السجل وقائع أضرار لحقت بممتلكات مدنية، بينها:

  • إحراق مستودع أعلاف وأجزاء من منزل وألواح طاقة شمسية في وادي الرقاد.
  • تخريب دراجة نارية في وادي الرقاد.
  • دهس أشجار زراعية في صيدا الجولان.
  • الاستيلاء على دراجة نارية من منزل مدني في وادي الرقاد.
  • تحطيم دراجة نارية تعود لشاب سبق احتجازه في ريف القنيطرة الشمالي.

وتحتاج هذه الوقائع إلى توثيق تكميلي يتضمن صور الأضرار، وأسماء أصحاب الممتلكات، وتقدير قيمة الخسائر، وشهادات المتضررين.

5. القصف وإطلاق النار

تضمنت المواد المتاحة وقائع قصف وإطلاق نار في مناطق من القنيطرة ودرعا، أبرزها:

  • قصف محيط تل كروم بثلاث قذائف مدفعية في 14 تشرين الأول.
  • سقوط قذيفتين غرب عابدين مساء 21 تشرين الأول.
  • إطلاق نار من سلاح ثقيل باتجاه أراضٍ زراعية خالية في وادي الرقاد في 12 تشرين الأول.
  • تسجيل عمليات قصف في موجزات يومي 23 و28 تشرين الأول، دون تفاصيل كافية لتحديد المواقع والنتائج.

ولا تتوافر معلومات مكتملة عن نوع الذخائر المستخدمة في جميع الوقائع، أو مواقع سقوطها الدقيقة، أو الأضرار الناتجة عنها.

6. إغلاق الطرق وإقامة الحواجز

سُجلت إجراءات عسكرية أثرت في حركة السكان بين القرى والمناطق الزراعية، شملت:

  • إغلاق طريق جبا – أم باطنة وطرق محيطة بتل كروم والصمدانية.
  • إغلاق طريق حضر – طرنجة عند منطقة الصوانة، ووضع سواتر ترابية وأسلاك شائكة عند مدخل طرنجة.
  • إقامة حواجز في العجرف والعشة والصمدانية وطرنجة والحرية.
  • إقامة حاجز على طريق جباتا الخشب – عين البيضة.
  • إقامة حاجز بين بئر عجم ورويحينة.
  • تفتيش المارة وإعاقة حركة المدنيين في عدد من القرى.

ولا تتوافر بيانات دقيقة عن المدة الزمنية التي استمر فيها إغلاق كل طريق، أو عدد السكان المتأثرين، أو حجم التأثير على وصولهم إلى المدارس والمرافق والخدمات.

7. التضييق على حركة “الأندوف” والصحفيين

تضمنت المواد المتاحة وقائع تتعلق بحركة دوريات “الأندوف” وعمل الصحفيين، أبرزها:

  • منع مرور أربع سيارات تابعة لـ”الأندوف” في ريف درعا في 5 تشرين الأول.
  • منع دورية لـ”الأندوف” من المرور في طرنجة في 23 تشرين الأول، قبل وصول دورية لاحقة لتوثيق الحادثة.
  • عرقلة عمل صحفيين ومنعهم من تصوير أعمال التجريف قرب خط وقف إطلاق النار في ريف القنيطرة الجنوبي.
  • مطالبة أهالي الرفيد بالحصول على موافقة “الأندوف” لاستكمال أعمال البناء.

خامساً: التوزع الجغرافي للوقائع

توزعت المواقع المذكورة في المواد التي جمعها الفريق على مناطق متعددة من القنيطرة وريف درعا الغربي.

محافظة القنيطرة

المناطق الشمالية:
جباتا الخشب، الحميدية، طرنجة، حضر، عين البيضة، الحرية، تل الحمرية.

المناطق الوسطى:
جبا، تل كروم، الصمدانية، زيوان، أم باطنة، العجرف، العشة، بئر عجم، رويحينة.

المناطق الجنوبية:
صيدا الحانوت، صيدا الجولان، مزرعة أبو مذراة، الرفيد، الحانوت، الرزانية، تل أحمر.

ريف درعا الغربي وحوض اليرموك

جملة، معرية، عابدين، وادي الرقاد، العقربية، محيط بوابة تل أبو الغيثار، عين ذكر.

ملاحظة جغرافية: هذا التوزع يستند إلى أسماء المواقع الواردة في الوقائع المتاحة، ولا يمثل خريطة شاملة لجميع الانتهاكات أو مواقع الانتشار العسكري. كما لا تتوافر إحداثيات دقيقة لجميع الحوادث تسمح بتحديد مواقعها على خريطة ميدانية موحدة.

سادساً: ملفات تستدعي توثيقاً مستقلاً

1. مشروع “سوفا 53” وأثر التجريف على الأراضي الزراعية

تتطلب أعمال التجريف وإنشاء السواتر والتحصينات في محيط الحانوت وصيدا الحانوت متابعة مستقلة، نظراً إلى ارتباطها بأراضٍ زراعية خاصة وبمصادر رزق السكان.

وتشير المعلومات المتاحة إلى تجريف نحو 13 دونماً واقتلاع قرابة 300 شجرة زيتون، إضافة إلى استمرار أعمال إنشاء ساتر ترابي غرب مزرعة الحانوت.

ويحتاج هذا الملف إلى تحديد المساحات المتضررة بدقة، وتوثيق ملكية الأراضي، ومقارنة صور المواقع قبل الأعمال وبعدها، وتسجيل شهادات أصحاب الأراضي والمزارعين.

2. أثر الاحتجاز على الرعاة والثروة الحيوانية

تكررت حالات احتجاز رعاة الأغنام في مناطق القنيطرة، بالتزامن مع تقييد الوصول إلى بعض المراعي والحقول.

ويستدعي ذلك توثيق أسماء الرعاة، وأعداد المواشي المتضررة إن وجدت، ومواقع الرعي التي تعذر الوصول إليها، والأثر الاقتصادي الذي لحق بالأسر المعنية.

3. القيود على حركة السكان

تكرار إقامة الحواجز وإغلاق الطرق ووضع السواتر الترابية والأسلاك الشائكة يستدعي توثيقاً مستقلاً لآثار هذه الإجراءات على حركة الأهالي بين القرى، ووصولهم إلى الأراضي الزراعية والمدارس والخدمات الأساسية.

4. واقعتا جباتا الخشب وجملة المتعلقتان بأشخاص من ذوي الإعاقة

تستدعي واقعتا إصابة واحتجاز شاب من ذوي الإعاقة في جباتا الخشب، ومقتل “معاذ سلامة البعير” في جملة، استكمال ملفات توثيقية منفصلة.

وينبغي أن تتضمن هذه الملفات شهادات الشهود، والتقارير الطبية، وتوقيتات الأحداث، وظروف إطلاق النار والاحتجاز، وأي أدلة مصورة متاحة.

5. الأضرار التي لحقت بالممتلكات الخاصة

تتطلب وقائع إحراق مستودع الأعلاف وأجزاء من منزل وألواح الطاقة الشمسية، وتخريب الدراجات النارية والأشجار الزراعية، توثيقاً خاصاً يتضمن إفادات أصحاب الممتلكات، والصور، وتقديرات الأضرار.

سابعاً: الخلاصة التوثيقية

تُظهر الوقائع التي جمعها فريق مركز توثيق جولان خلال الفترة المشمولة بالتقرير تعدد أشكال التحركات والانتهاكات المسجلة في القنيطرة وريف درعا الغربي، وعدم اقتصارها على التوغلات العسكرية، بل امتدادها إلى الحواجز والمداهمات والاحتجاز وإطلاق النار والقصف وأعمال التجريف والاعتداء على الممتلكات الخاصة.

وتبرز ضمن السجل ثلاث مجموعات من الوقائع ذات الأثر المباشر على المدنيين ومصادر رزقهم: حوادث القتل والإصابة، والاحتجازات المتكررة، والأضرار التي طالت الأراضي الزراعية والأشجار والممتلكات.

كما تكشف الحصائل العددية عن تسجيل عشرات الانتهاكات خلال فترات قصيرة، لكنها لا توفر وحدها صورة مكتملة عن طبيعة كل حادثة أو عدد المتضررين منها، ولا تسمح باحتساب حصيلة نهائية للشهر دون إزالة التكرار واستكمال المعلومات الناقصة.

وعليه، يعتمد هذا التقرير بوصفه سجلاً توثيقياً أولياً للوقائع الواردة في المواد المتاحة، وليس حصيلة نهائية لجميع الانتهاكات التي شهدتها المنطقة خلال تشرين الأول 2026. ويتطلب استكماله جمع إفادات المتضررين والشهود، وحفظ الأدلة المصورة والطبية، وتوثيق الأضرار الزراعية والمادية، والتحقق من تفاصيل حالات الاحتجاز والوقائع التي لم تتوافر عنها معلومات مكانية أو زمنية كافية.

إعداد: فريق مركز توثيق جولان
مؤسسة جولان الإعلامية

شارك المنشور

تصفح أيضا في موقعنا

Scroll to Top