استطلاعات الخروج: تقدّم المعارضة بفارق محدود
ووفق استطلاع هيئة البث “كان 11″، حصل معسكر المعارضة على 53 مقعداً، مقابل 50 لمعسكر نتنياهو، فيما قُدّر تمثيل القوائم العربية بـ17 مقعداً. ومنحت استطلاعات القناتين 12 و13 المعارضة 52 مقعداً، مقابل 50 لمعسكر نتنياهو، مع 18 مقعداً للقوائم العربية أو القوائم غير المحسوبة ضمن المعسكرين.
في المقابل، قدّرت القناة 14 مقاعد معسكر نتنياهو بـ60، مقابل 43 للمعارضة و17 للقوائم الأخرى، في قراءة مختلفة عن بقية استطلاعات الخروج.
“الليكود” يتصدر.. و”يشار” ينافسه
وبحسب استطلاع القناة 12، نال “الليكود” 24 مقعداً، مقابل 22 لحزب “يشار” بقيادة آيزنكوت، فيما حصل حزب “معاً” بقيادة نفتالي بينيت على 12 مقعداً. وقدّرت النتائج تمثيل “القائمة المشتركة” بـ11 مقعداً، و”الديمقراطيين” بـ10، و”إسرائيل بيتنا” بـ8، و”شاس” بـ8، والقائمة العربية الموحدة “رعم” بـ7 مقاعد.
كما توقّع الاستطلاع حصول “يهدوت هتوراه” و”عوتسما يهوديت” و”الصهيونية الدينية” و”هوية” على 6 مقاعد لكل منها. وتظل هذه التقديرات قابلة للتغيير مع فرز الأصوات وتحديد القوائم التي تتجاوز نسبة الحسم.
مشاركة مرتفعة وحضور بارز للقوائم العربية
بلغت نسبة المشاركة 74.3% حتى الساعة الثامنة مساءً، وفق الأرقام الواردة في التغطية الأولية، في أعلى مستوى منذ انتخابات عام 1988 بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.
وأظهرت استطلاعات الخروج أن القوائم العربية قد تحصل مجتمعةً على 17 إلى 18 مقعداً. لكن هذا التمثيل لا يعني انضمامها تلقائياً إلى معسكر آيزنكوت، إذ يبقى موقف الأحزاب من التعاون معها عاملاً منفصلاً في حسابات تشكيل الحكومة.
مفاوضات صعبة بانتظار النتائج الرسمية
تعني هذه التقديرات أن تصدّر “الليكود” لا يضمن لنتنياهو تشكيل الحكومة، كما أن تقدّم المعسكر المناهض له لا يمنح آيزنكوت أغلبية جاهزة. وستتحدد الخطوة التالية وفق نتائج الفرز النهائي ومواقف الأحزاب من التحالفات المحتملة.
ومن المقرر نشر النتائج الرسمية النهائية في 4 تشرين الثاني، فيما قد تتضح الصورة الأولية خلال الأيام التالية للاقتراع. وبعد تثبيت النتائج، يُجري الرئيس الإسرائيلي مشاورات مع ممثلي الأحزاب لتكليف المرشح الذي يرى أنه الأقدر على تشكيل الحكومة، وسط احتمال أن تستغرق المفاوضات أسابيع إذا استمر غياب أغلبية واضحة.
لجنة الانتخابات ترفض تمديد التصويت وسط خلاف بين “الليكود” والمعارضة
ورفضت لجنة الانتخابات الإسرائيلية، طلب حزب “الليكود” بقيادة بنيامين نتنياهو تمديد ساعات التصويت في انتخابات الكنيست، مؤكدة إغلاق صناديق الاقتراع عند الساعة العاشرة مساءً بالتوقيت المحلي، رغم السجال بين الحزب وأحزاب المعارضة بشأن معدلات المشاركة.
وبحسب وكالة “الأناضول”، شددت اللجنة على أن التصويت سينتهي في الموعد المحدد، من دون تمديد ساعات الاقتراع. وجاء القرار في يوم انتخابي شهد مشاركة مرتفعة، فيما أظهرت استطلاعات الخروج تفاوتاً في تقديرات توزيع المقاعد بين معسكر نتنياهو والمعارضة.
وتُعد هذه الانتخابات الأولى منذ تشرين الثاني 2022، ولم تكن استطلاعات الخروج قد حسمت شكل الحكومة المقبلة، إذ لم تضمن التقديرات الأولية لأي من المعسكرين الحصول على أغلبية الـ61 مقعداً اللازمة لتشكيل الحكومة.
- محمد جابر













