ريف السويداء الغربي

سيطر مسلحون من قرية “عريقة” على قرية “وقم” غربي السويداء، بالتزامن مع وصول تعزيزات من مجموعات مسلحة “خارجة عن القانون” إلى المنطقة، في تطور أمني جديد يأتي وسط اضطراب متواصل تشهده مناطق غربي المحافظة.

تعزيزات وتحركات مسلحة في “وقم”

وبحسب المعلومات الواردة، تقدّم مسلحون من “عريقة” باتجاه “وقم” وسيطروا على القرية، بالتزامن مع بدء وصول تعزيزات من مجموعات خارجة عن القانون إلى المنطقة.

وكان سكان “وقم” قد غادروا القرية خلال أحداث تموز 2025، فيما يتردد بعض رعاة الأغنام في محيطها خلال الفترة الأخيرة.

وتأتي التطورات الجديدة في ظل أوضاع أمنية متدهورة في عدد من مناطق السويداء، وسط استمرار حالة التوتر المرتبطة بسيطرة ميليشيا “الحرس الوطني” على مناطق واسعة من المحافظة، وما رافق ذلك من انتشار مجموعات مسلحة وتراجع قدرة السكان على الحركة والعودة إلى مناطقهم.

فتح طرق بين السويداء ودرعا

وتزامن التصعيد في “وقم” مع إعادة فتح طريق “ولغا–المزرعة”، فيما تتداول معلومات عن قرب فتح طريق “نجران–المزرعة”، وهما مساران يرتبطان بحركة السكان والتنقل بين مناطق السويداء وريفها.

وفي سياق متصل، دُعيت فعاليات من مناطق في جنوب سوريا إلى عقد مؤتمر للسلم الأهلي مساء غد الجمعة في “بصر الحرير” بريف درعا، بهدف التأكيد على حرمة الدم السوري والدعوة إلى تجنيب المنطقة مزيداً من التوتر والاقتتال.

وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه مناطق غربي السويداء حالة أمنية مضطربة، مع استمرار التحركات المسلحة وتداعيات أحداث تموز 2025 على سكان القرى التي غادرها الأهالي، وسط مخاوف من انعكاس التصعيد على فرص عودة السكان واستقرار المنطقة.

  • محمد جابر

شارك المنشور

تصفح أيضا في موقعنا

Scroll to Top