اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، شاباً من أبناء قرية معرية بريف درعا الغربي، خلال تحرك عسكري في المنطقة، وفق ما أفاد به مراسل مؤسسة جولان الإعلامية.
وأوضح مراسل المؤسسة أن دورية تابعة للاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من سيارتين عسكريتين ونحو 12 عنصراً، أوقفت الشاب أثناء توجهه إلى منطقة جملة، قبل أن تقتاده إلى جهة مجهولة.
وبحسب مصادر محلية، لا تزال المعلومات مجهولة حول مصير الشاب ومكان احتجازه، فيما توجهت عائلته إلى قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك “أندوف” في جملة للاستفسار عن الحادثة.
وأكدت قوات “أندوف” للعائلة أنها وثقت واقعة الاعتقال، وأنها تتابع القضية وفق الإجراءات المتبعة.
ويأتي هذا الاعتقال بعد أن أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، في وقت سابق، سراح شاب كانت قد اعتقلته صباح أمس خلال مداهمة نفذتها في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي.
وكانت قوات الاحتلال قد نصبت، أمس الإثنين، حاجزاً مؤقتاً في قرية صيدا الجولان، وفتشت المارة ودققت هوياتهم، ما تسبب بعرقلة حركة السكان، ودفع بعضهم إلى تغيير مساراتهم أو العودة إلى منازلهم خشية التعرض للاعتقال.
وتأتي حادثة الاعتقال في سياق تصاعد التوغلات الإسرائيلية في محافظتي القنيطرة ودرعا خلال الفترة الأخيرة، حيث سجل صباح اليوم توغل جديد لقوات الاحتلال في بلدة صيدا الجولان، وسط ترجيحات من الأهالي بأن القوة نفذت عملية اختطاف لشاب باستخدام سيارة من نوع “فان” تحمل لوحة تسجيل سورية، في محاولة لإخفاء هويتها.
ولم يصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي بشأن هذه الواقعة، فيما تواصلت المتابعات الميدانية للتحقق من تفاصيلها ومعرفة مصير الشاب.
ويعيش أهالي المنطقة في محافظتي القنيطرة ودرعا حالة من الخوف والترقب المستمر جراء تكرار هذه التوغلات، وسط مخاوف من انعكاساتها على الحياة اليومية للسكان، سواء من ناحية الأمن أو الوضع الاقتصادي والاجتماعي، إذ تؤدي هذه التحركات العسكرية إلى تعطيل حركة التنقل، وزيادة المخاوف على سلامة المدنيين، ولا سيما الأطفال والنساء، إضافة إلى التأثير على مصادر الرزق التي يعتمد عليها سكان القرى والبلدات الزراعية في المنطقة.
- فريق التحرير






