دانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية التفجيرين الإرهابيين اللذين وقعا اليوم الثلاثاء في العاصمة السورية دمشق، مؤكدة في بيان رسمي أن هذه الأعمال الإجرامية تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في سوريا، وتشكل تهديداً مباشراً لأمن المنطقة ككل.
وأوضحت الوزارة أن الهجومين يأتيان في سياق تصاعد خطير لاعتداءات التنظيمات الإرهابية التي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية، مشددة على أن الأردن يتابع بقلق بالغ تطورات الوضع الأمني في سوريا وانعكاساته الإنسانية والسياسية.
وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي إن المملكة تقف وتتوحد بشكل كامل مع حكومة وشعب الجمهورية العربية السورية الشقيقة في مواجهة الإرهاب، مؤكداً تضامن الأردن مع دمشق في جهودها لحماية مواطنيها والحفاظ على مؤسساتها واستقرارها.
وجدد المجالي رفض الأردن القاطع لجميع أشكال العنف والإرهاب، أياً كانت مصادره أو دوافعه، مشيراً إلى أن هذه الأعمال لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة، وأن مكافحتها تستوجب تنسيقاً عربياً وإقليمياً ودولياً متواصلاً، في إطار احترام سيادة الدول والقانون الدولي.
وأكد الناطق الرسمي أن موقف الأردن تجاه سوريا ثابت ويتمثل في دعم أمنها واستقرارها وسيادتها ووحدة أراضيها وسلامة مواطنيها، مبيناً أن المملكة ترى في استقرار سوريا ركناً أساسياً لاستقرار الإقليم، وأن استمرار الاعتداءات الإرهابية يفاقم الأعباء الإنسانية والأمنية على الشعب السوري والدول المجاورة على حد سواء. وشدد المجالي على أن الأردن سيواصل، عبر قنواته الدبلوماسية، الدعوة إلى تكثيف الجهود الدولية لمواجهة الإرهاب وتجفيف منابعه، بالتوازي مع دعم المسار السياسي الذي يضمن لسوريا وحدتها وسلامة مؤسساتها وخروجها من دائرة العنف.
- بلال محمد الشيخ






