الرئيس الشرع والرئيس ماكرون في المسجد الأموي بدمشق

دمشق – زار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مساء الاثنين، الجامع الأموي في دمشق برفقة نظيره السوري أحمد الشرع، في ختام جولة شملت دمشق القديمة وسوق الحميدية، وذلك بعيد وصوله إلى سوريا في أول زيارة لرئيس دولة غربية كبرى منذ تولي الشرع السلطة أواخر عام 2024. 

وبعد عشاء في أحد مطاعم دمشق القديمة، توجه الرئيسان إلى الجامع الأموي، أحد أبرز المعالم الدينية والتاريخية في العاصمة السورية، حيث تجولا في ساحاته. 

وخلال الزيارة، دخل ماكرون والشرع إلى داخل المسجد، حيث زارا ضريح النبي يحيى، المعروف لدى المسيحيين باسم يوحنا المعمدان، واطلعا على نسخة ضخمة من القرآن الكريم داخل الجامع، كما وقّعا في سجل كبار الزوار، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية سانا. 

وشملت الجولة أيضاً المرور في سوق الحميدية ودمشق القديمة، في مشهد أراد الجانبان من خلاله إظهار انفتاح سياسي ورسائل رمزية مرتبطة بالهوية التاريخية للعاصمة السورية. 

وقالت الرئاسة السورية إن ماكرون يرافقه وفد يضم مستثمرين وممثلين عن شركات فرنسية، في إشارة إلى رغبة متبادلة في دفع العلاقات نحو تعاون اقتصادي أوسع إلى جانب الملفات السياسية.

ومن المقرر أن يعقد ماكرون جلسة مباحثات رسمية مع الشرع الثلاثاء، يعقبها مؤتمر صحافي، فيما أفاد قصر الإليزيه بأن الرئيس الفرنسي سيدعو إلى “سوريا حرة وتعددية تحترم جميع مكوناتها” وتضطلع بدور في تهدئة التوترات الإقليمية.

  • بلال محمد الشيخ

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top