قتيبة بدوي رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك

دمشق- وقّعت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك وشركة CMA CGM الفرنسية اتفاقية شراكة استراتيجية، في خطوة تستهدف تطوير قطاع النقل والخدمات اللوجستية، وتعزيز البنية التحتية المرتبطة بحركة التجارة والعبور، بما يدعم جهود إعادة الإعمار وتوسيع النشاط الاقتصادي في سوريا. 

وجرت مراسم التوقيع في قصر الشعب بدمشق بحضور رئيس الجمهورية السيد أحمد الشرع، ووقّع الاتفاقية عن الجانب السوري رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السيد قتيبة بدوي، فيما وقّعها عن شركة CMA CGM رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي السيد رودولف سعادة.

وتهدف الاتفاقية إلى وضع إطار طويل الأمد للتعاون بين الجانبين في مجالات النقل والخدمات اللوجستية، وتطوير منظومة تشغيلية أكثر تكاملاً للمرافئ والمنافذ والمراكز اللوجستية، بما يعزز موقع سوريا كممر تجاري إقليمي ويسهم في رفع كفاءة سلاسل الإمداد وتحسين حركة البضائع. 

وتشمل المشاريع المرتبطة بهذه الشراكة تطوير وتشغيل محطة الحاويات في مرفأ اللاذقية، واستكمال مشاريع الموانئ الجافة في دمشق وحلب، وإنشاء منطقة لوجستية متكاملة في منفذ نصيب، وتطوير منشآت الشحن الجوي في مطار دمشق الدولي، إضافة إلى إعداد خطة لإعادة تأهيل شبكة السكك الحديدية الواصلة بين المرافئ والمراكز اللوجستية الرئيسية.

كما تتضمن مجالات التعاون التدريب المهني وتنمية الكفاءات، إلى جانب مبادرات ذات أثر اجتماعي، بما يواكب متطلبات التحديث الفني والإداري في قطاع النقل والخدمات اللوجستية .

وتأتي هذه الاتفاقية ضمن مسار تعاون أوسع بين الهيئة العامة للمنافذ والجمارك وشركة CMA CGM، التي كانت قد أعلنت في أيار/مايو 2026 عن تشغيل مرفأين جافين في عدرا وحلب، بالتوازي مع تشغيل الرحلة التجريبية الأولى لقطار الشحن من مرفأ اللاذقية إلى المرفأ الجاف في عدرا بعد توقف دام 14 عاماً.

وتُعد CMA CGM واحدة من أكبر مجموعات الشحن والخدمات اللوجستية في العالم، وتعمل في أكثر من 160 دولة، فيما حافظت على حضورها في سوريا لسنوات طويلة، الأمر الذي تعوّل عليه الحكومة السورية في توسيع الاستثمارات المرتبطة بالمرافئ والمنافذ والخدمات اللوجستية وفق معايير تشغيل حديثة.

  • بلال محمد الشيخ

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top