وزير الأوقاف وسفير الفاتيكان لدى سورية يبحثان تعزيز التعاون المشترك

بحث وزير الأوقاف الدكتور محمد أبو الخير شكري مع سفير دولة الفاتيكان لدى سوريا، القاصد الرسولي المطران لويجي روبرتو كونا، آفاق تطوير التعاون المشترك بين الجانبين، وذلك خلال لقاء عُقد في مبنى الوزارة بدمشق.

وشكّل الاجتماع محطة جديدة في مسار الانفتاح المتبادل، خصوصاً بعد أن قدّم المطران كونا أوراق اعتماده لوزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في السابع من الشهر الجاري، إيذاناً ببدء مهامه رسمياً سفيراً للفاتيكان في سوريا.

وفي بيان صادر عن وزارة الأوقاف عبر قناتها الرسمية على تلغرام، أكدت أن اللقاء ركّز على أهمية ترسيخ قيم الحوار والتعايش المشترك بين مختلف المكوّنات الدينية والاجتماعية في البلاد، بما يعزز السلم الأهلي ويعمّق ثقافة الاحترام المتبادل.

وشدد الطرفان على أن تعزيز التعاون بين المؤسسات الدينية يشكل ركيزة أساسية في دعم الاستقرار المجتمعي، ولا سيما في ظل التحديات التي تواجه المنطقة، والحاجة إلى خطاب ديني متوازن يرسّخ قيم الانفتاح والعيش المشترك.

كما تناولت المباحثات سبل تطوير العمل المشترك بين وزارة الأوقاف والبعثة البابوية في دمشق، بما يشمل توسيع قنوات التواصل، وتفعيل المبادرات التي تعزز الحوار بين الأديان، وتدعم الجهود الرامية إلى بناء جسور ثقة بين مختلف الأطياف الدينية.

ويأتي هذا اللقاء في إطار اهتمام الفاتيكان المستمر بدعم مسارات السلام في سوريا، وتأكيده على دور المؤسسات الدينية في تعزيز المصالحة المجتمعية.

وتشير المعطيات إلى أن حضور المطران كونا في دمشق بصفته سفيراً معتمداً، يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التعاون السوري–الفاتيكاني، خصوصاً في الملفات المرتبطة بالحوار الديني، وحماية التراث الروحي، وتفعيل المبادرات الإنسانية ذات الطابع الاجتماعي.

ويُنظر إلى هذا المسار بوصفه جزءاً من الجهود الدولية الرامية إلى دعم الاستقرار في سورية، عبر تعزيز قنوات التواصل بين المرجعيات الدينية، وتفعيل دورها في ترسيخ قيم السلام.

  • بلال محمد الشيخ

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top