سلطات سورية تسهل حركة عبور الطلاب والمدنيين من وإلى محافظة السويداء

قال مدير الأمن الداخلي في مدينة السويداء، سليمان عبد الباقي، إن مجموعات خارجة عن ‏القانون منعت طلاب الشهادة الإعدادية من الوصول إلى مراكزهم الامتحانية في ‏دمشق.

وأضاف عبد الباقي لقناة “الإخبارية السورية”، بحسب ما رصدت “مؤسسة جولان الإعلامية”، أن بعض المجموعات الخارجة عن القانون اعتدت على الطلاب، رغم الجهود والإجراءات التي اتخذتها ‏الدولة لتأمين نقلهم وحمايتهم‎.

ووفقاً لـ”عبد الباقي”، فإن قيادة ‏الأمن الداخلي أعدت منذ نحو شهر ونصف الشهر، بالتنسيق مع وزارة التربية ومحافظة ‏السويداء، خطة لتأمين الطلاب المتوجهين إلى المراكز الامتحانية في جرمانا ‏والأشرفية وصحنايا، موضحاً أن أكثر من ألف عنصر من قوى الأمن الداخلي ‏انتشروا على طريق دمشق-السويداء لتأمين العملية‎.

وأشار عبد الباقي إلى تعرض عدد من الطلاب للتهديد بالسلاح ومُنعوا من التوجه ‏إلى دمشق لتقديم امتحاناتهم.

وأوضح مدير الأمن الداخلي في السويداء، أن نحو 1500 طالب من طلاب الشهادة ‏الإعدادية كانوا موجودين في دمشق خلال الفترة الماضية، لافتاً إلى تمكن قسم منهم من تقديم ‏الامتحانات، في حين يبلغ عدد طلاب الشهادة الإعدادية نحو 7400 طالب‎.

وحمل عبد الباقي، مسؤولية حرمان الطلاب من تقديم امتحاناتهم للمجموعات المسلحة التي تسيطر على القرار داخل المحافظة، متهماً إياها بممارسة الترهيب في موضوع منع الأهالي والطلاب من الاستفادة من التسهيلات ‏المقدمة من الحكومة السورية.

ولم يخف عبد الباقي سعي تلك المجموعات الخارجة عن القانون إلى تضخيم الأحداث ونشر المخاوف بين السكان‎.

كما شدد عبد الباقي على مواصلة الدولة بذل الجهود لإعادة الأمن والاستقرار إلى ‏المحافظة، والعمل على محاسبة مرتكبي الانتهاكات وتعويض المتضررين وبسط ‏سلطة القانون.

وأكد مدير الأمن الداخلي في السويداء تلقيهم في قيادة الأمن الداخلي رسائل من أهالٍ يطالبون بإنهاء ‏حالة الفوضى واستعادة الاستقرار‎.

ولفت عبد الباقي إلى عودة عشرات الأهالي إلى قراهم تحت حماية قوى الأمن الداخلي، ‏نافياً تسجيل اعتداءات في المناطق التي تنتشر فيها القوات الأمنية ما لم ‏تتعرض لاستفزاز من قبل المجموعات الخارجة عن القانون‎.

وتطرق عبد الباقي إلى تأثر العملية التعليمية أيضاً باعتداءات طالت كوادر مديرية ‏التربية، من بينها إطلاق نار على العاملين واختطاف مدير التربية وتهديده، معتبراً ‏أن هذه الظروف لا توفر بيئة آمنة للعملية التعليمية أو لإقامة مراكز امتحانية داخل ‏المحافظة‎.

وختم مدير الأمن في السويداء بالتأكيد على مواصلة مؤسسات الدولة وكوادرها في أداء ‏مهامها، وأن أبواب العودة الآمنة مفتوحة أمام الأهالي في ظل سيادة القانون، داعياً ‏إلى الابتعاد عن الفتنة والعنف والعمل على ترسيخ الأمن والأمان في المحافظة‎.

  • صهيب الابراهيم

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top