توغل إسرائيلي جديد في حوض اليرموك بريف درعا الغربي

سجّلت منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، اليوم الاثنين، توغلاً جديداً لقوات الاحتلال الإسرائيلي، بعد دخول قوة عسكرية مؤلفة من أربع آليات إلى المنطقة عبر بوابة تل أبو الغيثار، باتجاه وادي الرقاد.

وقال مراسل مؤسسة جولان الإعلامية في ريف درعا إن القوة الإسرائيلية توغلت داخل المنطقة، وسط تحليق لطائرات الاستطلاع الإسرائيلية، دون ورود معلومات عن وقوع اعتقالات أو أضرار مادية جراء التحرك العسكري.

ويأتي هذا التوغل في إطار سلسلة من التحركات الإسرائيلية المتكررة في منطقة حوض اليرموك، حيث شهدت القرى والبلدات الواقعة قرب خط فضّ الاشتباك خلال الفترة الماضية دخول آليات عسكرية إسرائيلية، وتنفيذ عمليات تفتيش وإقامة حواجز مؤقتة.

وتُعد منطقة حوض اليرموك من أكثر المناطق حساسية في ريف درعا الغربي، نظراً لقربها من الجولان السوري المحتل، وتشهد منذ أشهر تصاعداً في النشاط العسكري الإسرائيلي، تمثل بتكرار عمليات التوغل داخل المناطق الحدودية، وإطلاق قنابل صوتية، وتنفيذ جولات استطلاع ومراقبة.

تشهد المناطق المحاذية للجولان السوري المحتل في محافظتي درعا والقنيطرة تصعيداً متزايداً في التحركات الإسرائيلية، مع تكرار دخول القوات الإسرائيلية إلى قرى وبلدات قريبة من خط فضّ الاشتباك، الذي أُنشئ بموجب اتفاقية فصل القوات بين سوريا وإسرائيل عام 1974.

وخلال الأشهر الأخيرة، سجلت منطقة حوض اليرموك وريف القنيطرة الجنوبي عدة توغلات إسرائيلية، شملت انتشار آليات عسكرية، وإقامة نقاط مؤقتة، وتفتيش منازل الأهالي، إضافة إلى تحركات ميدانية قرب الطرق الزراعية والمناطق المفتوحة.

وتقع منطقة وادي الرقاد وتل أبو الغيثار ضمن نطاق جغرافي قريب من الحدود مع الجولان السوري المحتل، ما يجعلها من المناطق التي تشهد مراقبة وتحركات عسكرية مستمرة، وسط مخاوف الأهالي من توسع هذه العمليات واستمرار حالة التوتر الأمني في الجنوب السوري.

  • فريق التحرير

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top