شركة ماستركارد العالمية

استكملت شركة “ماستركارد⁠” العالمية الجاهزية التقنية اللازمة لمعالجة معاملات البطاقات المصرفية الدولية داخل سوريا، وذلك كخطوة تُعد الأولى من نوعها منذ أكثر من 15 عاماً.

وقال حاكم مصرف سوريا المركزي، عبد القادر حصرية،في منشور عبر حسابه في “فيسبوك” رصدته “مؤسسة جولان الإعلامية”، إن هذه الخطوة تمكن من تنفيذ معاملات نقاط البيع باستخدام بطاقات “ماستركارد” الصادرة دولياً، بما يعزز جاهزية البنية التحتية للمدفوعات الرقمية في سوريا، ويدعم جهود تحديث القطاع المالي والمصرفي بما يتماشى مع متطلبات الاقتصاد الرقمي العالمي.

كما أن هذه الخطوة، وفق ما ذكر حصرية، توفر جاهزية التقنية الجديدة حلقة الوصل بين المؤسسات المالية المحلية وشبكة ماستركارد العالمية، ما يسهم في تهيئة البيئة المناسبة لاستئناف خدمات المدفوعات الدولية بشكل تدريجي وآمن، إلى جانب دعم تطوير منظومة الدفع الوطنية، وتعزيز الشمول المالي.

وأكد حاكم مصرف سوريا المركزي أن إعادة ربط سوريا بالشبكة العالمية للمدفوعات عبر “ماستركارد” ستعطي دفعة قوية للاقتصاد الوطني، وتفتح المجال أمام المستثمرين الدوليين.

وبين حصرية أن هذه الخطوة ستوفر أيضاً فرصاً جديدة للشركات والأفراد، وتمكّن العملاء من الاستفادة بتعزيز حلول الدفع الرقمية وتسهيل قبولها، إضافة إلى توفير قنوات أكثر كفاءة لتحويلات السوريين في الخارج.

وأشار حاكم مصرف سوريا المركزي إلى أن القطاع المالي في سوريا، ومع استكمال شركة “ماستركارد” الجاهزية التقنية اللازمة لمعالجة معاملات البطاقات المصرفية الدولية داخل سوريا، ينجز خطوة تُعد الأولى من نوعها منذ أكثر من 15 عاماً، لافتاً إلى أنها أيضاً تمهد الطريق أمام إعادة ربط السوق السورية بشبكة المدفوعات العالمية.

وأضاف عبد القادر حصرية أن هذه الخطوة تتيح إمكانية تنفيذ معاملات نقاط البيع باستخدام بطاقات ماستركارد الصادرة دولياً، بما يعزز جاهزية البنية التحتية للمدفوعات الرقمية في سوريا، ويدعم جهود تحديث القطاع المالي والمصرفي بما يتماشى مع متطلبات الاقتصاد الرقمي العالمي.

كما اعتبر حاكم مصرف سوريا المركزي أن إنجاز اليوم المتمثل بإعادة ربط سوريا بالشبكة العالمية للمدفوعات، ماهو إلا ترجمة للرؤية التي أعلن عنها مصرف سوريا المركزي عبر استراتيجية 2026-2030، مؤكداً العمل لتقديم المزيد من الإنجاز في كل يوم، برغم جميع التحديات .

من جانبه، أكد الرئيس الإقليمي لغرب المنطقة العربية لدى “ماستركارد” آدم جونز، أنهم في “ماستركارد” يعملون على توظيف خبراتهم وتقنياتهم العالمية لدعم بناء منظومة دفع قوية وآمنة بالتعاون مع مصرف سوريا المركزي.

واعتبر جونز أن استكمال الجاهزية التقنية خطوة أساسية نحو تعزيز البنية المالية الرقمية، وتوسيع الوصول إلى الخدمات المالية الآمنة، تأكيداً على الالتزام المستمر بالشمول المالي.

وكان مصرف سوريا المركزي، قد وقع في الـ 23 من أيلول من عام 2025، مذكرة تفاهم مع شركة “ماستركارد”، بهدف التعاون في تطوير البنية التحتية لنظم المدفوعات الرقمية في سوريا، وتبادل الخبرات وتعزيز الشمول المالي.

  • صهيب الابراهيم

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top